اعداد المدرس المساعد رضا عباس حميد قسم تقنيات الانتاج الحيواني .
تعد تغذية الدواجن الركيزة الأساسية في صناعة الإنتاج الحيواني. ومع تزايد القيود العالمية على استخدام المضادات الحيوية كمنشطات نمو نتيجة ظهور سلالات بكتيرية مقاومة، اتجه البحث العلمي نحو "البروبيوتيك" كبديل آمن ومستدام. تهدف هذه المقالة إلى استعراض دور الأحياء المجهرية المفيدة في تحسين معامل التحويل الغذائي ودعم الجهاز المناعي للطائر.
.1 مفهوم البروبيوتيك في الإنتاج الحيواني
البروبيوتيك هي ميكروبات حية (بكتيريا أو خمائر) تضاف للعليقة بكميات مدروسة لتعزيز التوازن الميكروبي في الأمعاء. من أشهر السلالات المستخدمة في قطاع الدواجن بكتيريا حمض اللاكتيك (Lactobacillus) والخمائر (Saccharomyces cerevisiae).
.2 آليات العمل داخل القناة الهضمية
تعمل هذه الإضافات من خلال عدة محاور تقنية:
• التنافس الاستبعادي (Competitive Exclusion): حيث تحتل البكتيريا النافعة مواقع الارتباط على جدار الأمعاء، مما يمنع الميكروبات الممرضة (مثل السالمونيلا والإي كولاي) من الاستيطان.
• تحسين الهضم: تفرز هذه الأحياء إنزيمات تساعد في تكسير الألياف والبروتينات المعقدة، مما يزيد من كفاءة امتصاص العناصر الغذائية.
• تحفيز المناعة: تعمل على تنشيط الغدد اللمفاوية المعوية، مما يرفع من مستوى الأجسام المضادة في دم الطائر.
.3 المؤشرات الإنتاجية (Performance Indicators)
- أن إضافة البروبيوتيك تؤدي إلى:
- تحسين معامل التحويل الغذائي (FCR): تقليل كمية العلف اللازمة لإنتاج كيلوجرام واحد من اللحم.
- زيادة الوزن الحي: تسريع معدلات النمو اليومية خاصة في الأسابيع الأولى.
- خفض نسبة النفوق: من خلال تقليل الاضطرابات الهضمية الناتجة عن التلوث البكتيري.
بناءً على المعطيات التقنية، نوصي بـ:
• اختيار سلالات البروبيوتيك التي تتحمل درجات حرارة تصنيع العلف (Pelleting).
• البدء بالإضافة من عمر يوم واحد لضمان بناء بيئة ميكروبية سليمة للأمعاء.
جامعة المستقبل… الأولى على الجامعات الأهلية في العراق.