• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

دمج الأمن السيبراني في دورة تطوير البرمجيات المبرمج علي حسن بدر

20/01/2026
  مشاركة :          
  12

أصبحت البرمجيات في العصر الرقمي الحديث عنصرًا أساسيًا في مختلف القطاعات، بدءًا من الأنظمة الحكومية والمؤسسات التعليمية، وصولًا إلى الخدمات المصرفية والتطبيقات الذكية. ومع هذا التوسع المتسارع، تزايدت التهديدات السيبرانية التي تستهدف البرمجيات بشكل مباشر، مما جعل دمج مفاهيم الأمن السيبراني ضمن دورة تطوير البرمجيات ضرورة لا خيارًا. تشير دورة تطوير البرمجيات (Software Development Life Cycle – SDLC) إلى المراحل التي تمر بها البرمجيات منذ الفكرة الأولية وحتى التشغيل والصيانة. ويكمن التحدي الحقيقي في ضمان أن تكون الاعتبارات الأمنية جزءًا أساسيًا في كل مرحلة من هذه المراحل، بدلًا من التعامل معها كإجراء لاحق بعد اكتمال التطوير. في مرحلة التحليل والتخطيط، يسهم دمج الأمن السيبراني في تحديد المتطلبات الأمنية للنظام وتوقع المخاطر المحتملة، مما يساعد على تقليل الثغرات منذ البداية. أما في مرحلة التصميم، فيتم اعتماد هياكل آمنة وتصميم آليات حماية تقلل من فرص الاستغلال، مثل الفصل بين الصلاحيات وتحديد مستويات الوصول. وخلال مرحلة البرمجة، يبرز دور الممارسات البرمجية الآمنة، حيث يتم الالتزام بمعايير الترميز السليم وتجنب الأخطاء الشائعة التي قد تؤدي إلى ثغرات أمنية. كما تُعد المراجعة المستمرة للشيفرة البرمجية أداة فعالة لاكتشاف المشكلات الأمنية في وقت مبكر. أما في مرحلة الاختبار، فيتم التركيز على اختبارات الاختراق والتحقق من قدرة النظام على مقاومة الهجمات المختلفة، مما يسهم في تعزيز موثوقية البرمجيات قبل إطلاقها. ولا يقل دور مرحلة النشر والصيانة أهمية، إذ تتطلب متابعة مستمرة للتحديثات الأمنية ومعالجة الثغرات التي قد تظهر أثناء التشغيل. إن دمج الأمن السيبراني في دورة تطوير البرمجيات يعزز من جودة الأنظمة ويزيد من ثقة المستخدمين بها، كما يقلل من الخسائر المحتملة الناتجة عن الهجمات السيبرانية. ويؤكد هذا التوجه على أن الأمن ليس مجرد إضافة تقنية، بل ثقافة متكاملة يجب أن يتبناها المطورون والمؤسسات على حد سواء، لضمان بناء برمجيات آمنة ومستدامة تلبي متطلبات العصر الرقمي.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025