• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

تأثير المستوى المعيشي على التحصيل الدراسي .

21/01/2026
  مشاركة :          
  23

م.م علي حسن كسار تأثير الفقر على التحصيل الدراسي يُعد التعليم أحد أهم الأدوات التي تساهم في كسر دائرة الفقر وتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية، إلا أن الفقر نفسه يُشكل عقبة كبرى أمام التحصيل الدراسي للطلبة، خاصة في المجتمعات النامية. فالعلاقة بين الفقر والتعليم علاقة متبادلة، حيث يؤثر الفقر سلبًا على فرص التعليم وجودته، ويؤدي ضعف التعليم بدوره إلى استمرار الفقر عبر الأجيال أثر الفقر على البيئة التعليمية الطلاب القادمون من أسر فقيرة غالباً ما يفتقرون إلى البيئة التعليمية المناسبة، فهم يعيشون في منازل مزدحمة، ويفتقرون إلى مصادر التعليم مثل الإنترنت أو الكتب، ويعانون من سوء التغذية أو الحالة الصحية، مما يؤثر على تركيزهم واستيعابهم. كذلك، قد يضطر بعضهم إلى العمل لمساعدة أسرهم ماديًا، ما يقلل من وقتهم في الدراسة أو يؤدي إلى الانقطاع المبكر عن التعليم. الجوانب النفسية والاجتماعية يُعاني الأطفال من أسر فقيرة من ضغوط نفسية كبيرة، مثل القلق والتوتر والشعور بالنقص مقارنة بزملائهم، وقد يتعرضون للتنمر أو التهميش في البيئة المدرسية. هذه العوامل النفسية تؤثر مباشرة على دافعيتهم للتعلم وثقتهم بأنفسهم، وبالتالي تؤدي إلى تراجع الأداء الأكاديمي. التحصيل الدراسي وفرص المستقبل ضعف التحصيل الدراسي بسبب الفقر يؤدي إلى انخفاض فرص الشباب في الحصول على وظائف جيدة، مما يُكرّس دائرة الفقر ويمنع حدوث الحراك الاجتماعي. فكلما انخفض مستوى التعليم، قلّت فرص الفرد في تحسين وضعه الاقتصادي والاجتماعي في المستقبل. دور السياسات والحلول الممكنة يمكن للسياسات التعليمية الشاملة أن تساهم في تقليل تأثير الفقر، من خلال توفير التعليم المجاني، وتقديم الوجبات المدرسية، والدعم النفسي والاجتماعي، بالإضافة إلى توفير منح دراسية ومساعدات مالية للطلاب المحتاجين. كما أن دعم الأسرة وتمكينها اقتصادياً يساعد بشكل غير مباشر على تحسين الأداء الدراسي للأطفال. الخاتمة لا يمكن الحديث عن تعليم فعال وعادل دون معالجة آثار الفقر على الطلبة. إن بناء بيئة تعليمية دامجة تراعي الفروق الاقتصادية والاجتماعية هو الطريق نحو مجتمعات أكثر عدلاً واستقرارًا. فكل استثمار في تعليم الفقراء هو استثمار في مستقبل الأمة.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025