تلعب القراءة دورًا محوريًا في تطوير الفكر وتعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي لدى الأفراد. فهي وسيلة أساسية لاكتساب المعرفة والمعلومات الجديدة، وتساعد على توسيع مدارك الإنسان وفهم العالم من حوله. كما تُنمّي القراءة المهارات اللغوية، مثل المفردات والكتابة والتعبير، وتساهم في تحسين القدرة على التحليل والتفكير النقدي.
إضافة إلى ذلك، تتيح القراءة التعرف على ثقافات وتجارب مختلفة، مما يعزز التسامح والاحترام المتبادل بين الناس. وتشجع القراءة المستمرة على الإبداع والابتكار، إذ توفر للدماغ مادة فكرية تحفّز التفكير العميق وحل المشكلات. ومن هذا المنطلق، فإن تشجيع القراءة منذ الصغر يعد استثمارًا هامًا في بناء مجتمع مثقف وواعٍ، قادر على مواجهة تحديات العصر