عالم الإنترنت ليس غابة، والقانون يمتلك عيوناً لا تنام. إذا كنتِ تتعرضين لأي نوع من أنواع العنف الرقمي (ابتزاز، تحرش، أو تهديد)، تذكري أن الأدلة الجنائية الرقمية هي سلاحكِ الأقوى.
التقنية التي يستخدمها الجاني لإيذائك هي نفسها التي ستوقعه في فخ العدالة.
• الرسائل المحذوفة؟ يمكن استعادتها.
• الحسابات الوهمية؟ يمكن تتبعها.
• الصور المفبركة؟ يمكن كشفها.
لا تصمتي.. وثّقي حقكِ وتوجهي للجهات المختصة.
#حماية_المرأة #الجرائم_الإلكترونية #الأدلة_الجنائية #أمانك_الرقمي #لا_للابتزاز
الخيار الثاني:
صوتكِ مسموع وأثر الجاني مرصود!
تعرفي على دور الأدلة الجنائية في كشف العنف الرقمي ضد المرأة:
* استعادة الرسائل المحذوفة.
* تتبع أصحاب الحسابات الوهمية عبر الـ IP.
* كشف التزييف العميق وفبركة الصور.
نصيحة اليوم: لا تحذفي المحادثات المسئية، فهي دليلكِ المادي الأول لإثبات حقك.
#العدالة_الرقمية #حقوق_المرأة #وعي_قانوني
الخيار الثالث:
كيف يحميكِ القانون من "خلف الشاشة"؟
الكثير من النساء يترددن في الإبلاغ عن العنف الرقمي خوفاً من عدم وجود دليل، أو لأن الجاني يتخفى خلف حساب وهمي.
إليكِ الحقيقة:
في مختبرات الأدلة الجنائية، كل "نقرة" تترك أثراً. المختصون قادرون على ربط الجريمة بالجهاز المستخدم وبالشخص الذي يقف خلفه.
خطواتكِ الثلاث للعدالة:
1- لقطة شاشة (Screenshot).
2- الحفاظ على الرابط (URL) الخاص بالحساب.
3- الإبلاغ الرسمي لدى وحدة مكافحة جرائم المعلومات.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
SDG5