تعتبر الثقافة الرقمية من العناصر الأساسية في عصر التكنولوجيا الحديثة، حيث تؤثر بشكل مباشر على سلوك الطلبة وطريقة تعلمهم. فهي تشمل مهارات استخدام الأجهزة الرقمية، الإنترنت، وسائل التواصل الاجتماعي، والتعامل مع المعلومات الرقمية بذكاء وأمان.
تساهم الثقافة الرقمية في تعزيز التفكير النقدي للطلاب، حيث يتمكنون من تحليل المعلومات واختيار المصادر الموثوقة بدقة. كما تساعد الطلاب على تطوير مهارات البحث والتعلم الذاتي، والتواصل الفعال مع الآخرين عبر المنصات الرقمية.
إلا أن الاستخدام المفرط أو غير المنظم للأدوات الرقمية قد يؤدي إلى بعض السلوكيات السلبية، مثل قلة التركيز، الاعتماد الزائد على الإنترنت، والتشتت أثناء الدراسة. لذلك، تحتاج المدارس والجامعات إلى دمج برامج لتعليم الثقافة الرقمية بطريقة متوازنة، تركز على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
تشجع الثقافة الرقمية الطلاب على الابتكار والإبداع، وتمكنهم من الوصول إلى مصادر علمية متنوعة وتطبيق المعارف النظرية عمليًا. كما تعزز التعاون بين الطلاب من خلال المشاريع الجماعية الرقمية والتفاعل في بيئة تعليمية افتراضية.
باختصار، تلعب الثقافة الرقمية دورًا مهمًا في تشكيل سلوك الطلاب الأكاديمي والاجتماعي، وتعد عنصرًا أساسيًا لتطوير مهاراتهم والتكيف مع متطلبات العصر الرقمي بشكل فعال