• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسي م.م علي كميت حمد بعنوان "تأخر التئام الجروح: الأسباب الخفية وراء بطء الشفاء"

26/01/2026
  مشاركة :          
  95

تعد قدرة الجسم البشري على إصلاح نفسه واحدة من أعظم العمليات البيولوجية دقة وإعجازاً. فبمجرد حدوث جرح، يستنفر الجسم أجهزته المختلفة في سيمفونية متناغمة تبدأ بوقف النزيف، مروراً بمرحلة الالتهاب الدفاعية، وصولاً إلى بناء الأنسجة الجديدة وترميم الجلد. ومع ذلك، يجد البعض أن هذه العملية الطبيعية تتعثر، فتتحول الجروح البسيطة إلى معضلة صحية تستمر لأسابيع أو حتى أشهر دون تحسن يذكر. فما الذي يعيق هذه العملية الفطرية؟ ولماذا تلتئم جروح البعض بسرعة بينما يعاني آخرون؟ دور الحالة الصحية والأمراض المزمنة تكمن الإجابة غالباً في الحالة الصحية العامة للفرد. يتصدر مرض السكري قائمة الأسباب الأكثر شيوعاً لتأخر الشفاء؛ حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تضييق الأوعية الدموية وتصلبها، مما يعيق وصول الدم المحمل بالأكسجين إلى منطقة الإصابة. علاوة على ذلك، يسبب السكري ضعفاً في المناعة وتلفاً في الأعصاب الطرفية، مما قد يجعل المصاب لا يشعر بتفاقم الجرح إلا بعد فوات الأوان. وبالتوازي مع السكري، تلعب صحة الدورة الدموية دوراً محورياً؛ فالدم هو وسيلة النقل الوحيدة للمغذيات وخلايا البناء. لذا، فإن أي قصور في الشرايين أو الأوردة يعني أن "موقع العمل" في الجرح يفتقر إلى المواد الخام اللازمة للإغلاق. التغذية: وقود عملية البناء لا يمكن للجسم أن يبني أنسجة جديدة من العدم. عملية الالتئام هي عملية بناء تتطلب "وقوداً" محدداً. الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية، وتحديداً نقص البروتينات، يواجهون صعوبة بالغة في ترميم الجلد. كما أن نقص فيتامينات ومعادن أساسية مثل فيتامين C، والزنك، والحديد يؤدي إلى توقف إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن قوة ومرونة الجلد الجديد. نمط الحياة: أعداء الشفاء الخفيون بعيداً عن الأمراض، قد تكون عاداتنا اليومية هي العائق الأكبر. يُعد التدخين العدو الأول لالتئام الجروح؛ فالنيكوتين يقلص الأوعية الدموية ويحرم الأنسجة من الأكسجين، بينما يحل أول أكسيد الكربون محل الأكسجين في الدم، مما يخنق الخلايا التي تحاول إصلاح الضرر. يضاف إلى ذلك عوامل مثل الضغط النفسي المستمر وقلة النوم، اللذين يرفعان مستويات الكورتيزول ويضعفان استجابة الجهاز المناعي. عوامل أخرى: العدوى والأدوية والسن لا يمكننا إغفال العوامل الموضعية، وأهمها العدوى البكتيرية. فعندما يتلوث الجرح، يضطر الجسم لتوجيه طاقته لمحاربة البكتيريا بدلاً من البناء، مما يوقف عملية الشفاء تماماً. كما أن بعض الأدوية، مثل الكورتيزون والعلاجات الكيميائية، قد تثبط قدرة الخلايا على الانقسام والنمو. وأخيراً، يلعب التقدم في العمر دوراً طبيعياً في إبطاء هذه العمليات، حيث يصبح الجلد أرق وتصبح استجابة الجسم للالتهاب أبطأ. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
  الهدف الرابع : التعليم الجيد

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025