نظمت الست حوراء ثائر عامر مقاله علميه بعنوان (العلاقه بين ارتفاع ضغط الدم وزياده نسبه الدهون )يسهم ارتفاع ضغط الدم في إحداث خلل في وظائف الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى ضعف استجابة الخلايا للأنسولين، وبالتالي زيادة تخزين الدهون في الجسم. كما أن الضغط المرتفع يُحفّز الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة، والتي تلعب دوراً مهماً في اضطراب استقلاب الدهون وتراكمها في الأنسجة. إضافة إلى ذلك، فإن ارتفاع ضغط الدم غالباً ما يترافق مع قلة النشاط البدني واتباع أنماط غذائية غير صحية غنية بالدهون المشبعة والصوديوم، مما يزيد من تراكم الدهون ويُفاقم الحالة الصحية. ويؤدي هذا التداخل إلى حلقة مفرغة يساهم فيها كل عامل في تفاقم الآخر التأثيرات الصحية المترتبة إن اجتماع ارتفاع ضغط الدم مع زيادة نسبة الدهون يُضاعف خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، والسكتات الدماغية، وتصلب الشرايين. كما يؤدي إلى زيادة العبء على عضلة القلب، وضعف مرونة الأوعية الدموية، الأمر الذي ينعكس سلباً على كفاءة الجهاز الدوري بشكل عام. ولا تقتصر التأثيرات على الجانب الجسدي فحسب، بل تمتد لتشمل انخفاض القدرة البدنية، وزيادة الشعور بالتعب، وارتفاع خطر الإصابة بمتلازمة الأيض، التي تُعد من أخطر الحالات الصحية المزمنة في العصر الحديث التشخيص المبكر وأهمية المتابعة يُعد التشخيص المبكر لارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون خطوة أساسية في الوقاية من المضاعفات. ويشمل ذلك القياس المنتظم لضغط الدم، وإجراء الفحوصات الدورية لمستويات الدهون، إضافة إلى تقييم نمط الحياة والعوامل الوراثية. كما أن المتابعة الطبية المستمرة والالتزام بالتوصيات العلاجية، سواء كانت دوائية أو سلوكية، تلعب دوراً مهماً في السيطرة على الحالتين وتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل. تشخيص ارتفاع ضغط الدم واضطراب الدهون يُشخَّص ارتفاع ضغط الدم عندما تتجاوز قراءات ضغط الدم الانقباضي 140 ملم زئبق أو الضغط الانبساطي 90 ملم زئبق في قراءات متكررة. أما اضطراب الدهون فيتم تشخيصه من خلال الفحوصات المختبرية التي تقيس مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول منخفض الكثافة (LDL)، والكوليسترول عالي الكثافة (HDL)، والدهون الثلاثية. وغالباً ما يُلاحظ تزامن ارتفاع ضغط الدم مع زيادة الدهون الثلاثية وارتفاع LDL وانخفاض HDL، وهي عوامل تُعد مؤشرات خطورة رئيسية لتصلب الشرايين جامعه المستقبل
الجامعه الاولى في العراق