م.م امير صبار عبد
تُعدّ القروض التنموية من أهم الأدوات الاقتصادية التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة، إذ تهدف إلى دعم الأفراد والمشاريع الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير التمويل اللازم لبدء الأنشطة الإنتاجية أو تطويرها. تساعد هذه القروض في خلق فرص عمل جديدة، وزيادة الدخل، وتعزيز الاعتماد على الذات بدل الاعتماد على المساعدات.
كما تسهم القروض التنموية في الحد من الفقر وتحقيق العدالة الاقتصادية من خلال تمكين الفئات محدودة الدخل من تأسيس مشاريع مدرّة للدخل، سواء في الزراعة أو الصناعة أو التجارة. ويترتب على ذلك تحسين القدرة الشرائية للأسر، وتوفير مستوى معيشة أفضل للأطفال، ودعم التعليم والصحة في المجتمع.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل القروض التنموية على تحفيز روح المبادرة والابتكار، وتشجيع الشباب على الاستثمار في مشاريعهم الخاصة، مما يساهم في تطوير الاقتصاد المحلي وزيادة الإنتاجية الوطنية. وعند إدارتها بشكل صحيح، تكون القروض التنموية أداة فعّالة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة في المجتمع.