• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

دور التعلم الذاتي في بناء شخصية طالب الجامعة في القرن الحادي والعشرين

28/01/2026
  مشاركة :          
  36

اعداد: أ.د عبد السلام جودت جاسم رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية المقدمة: تشهد الجامعات في العصر الحديث تحولات كبيرة في طبيعة التعليم حيث لم يعد الاعتماد على المحاضرة التقليدية وحدها كافيا لأعداد الطلبة لمتطلبات سوق العمل المتغير والمتسارع وأصبح التعليم الذاتي احد اهم المهارات التي ينبغي على طالب الجامعة امتلاكها لما له من دور أساس في تنمية التفكير المستمر وبناء الشخصية الاكاديمية والمهنية القادرة على التكيف مع التحديات المعاصرة. مفهوم التعلم الذاتي: - التعلم الذاتي هو عملية يقوم فيها الطالب بتحمل مسؤولية تعلمه. من خلال تحديد اهدافه التعليمية، واختيار المصادر المناسبة، وتقييم تقدمه بنفسه دون الاعتماد الكامل على المدرس أو المؤسسة التعليمية. ولا يعني ذلك الاستغناء عن دور الأستاذ ولا يعني ذلك الاستغناء عن دور الاستاذ، بل يتحول دوره من ناقل للمعلومة إلى موجه ومر شد وداعم لعملية التعلم. أهمية التعلم الذاتي لطلبة الجامعة: - تكمن اهمية التعلم الذاتي في عدة جوانب من أبرزها: 1- تنمية الاستقلالية الفكرية: - حيث يصبح الطالب قادراً على البحث والتحليل واتخاذ القرار العلمي بنفسه. 2- تعزيز مهارات التفكير النقدي: - من خلال تقييم المعلومات ومقارنتها والتمييز بين المصادر الموثوقة وغير الموثوقة. 3- مواكبة التطورات العلمية: - إذ يساعد التعلم الذاتي الطالب لى متابعة المستجدات في تخصصه خارج حدود المنهج الدراس. 4-الاستعداد لسوق العمل: - حيث يتطلب سوق العميل موظفين قادرين على التعلم المستمر وتطوير مهاراتهم بشكل ذاتي. وسائل تعزيز التعلم الذاتي لدى الطلبة: - يمكن للطلبة تنمية مهارة التعلم الذاتي من خلال مجموعة من المهارات، منها: - تنظيم الوقت ووضع خطة دراسية اسبوعية وشهرية. - استخدام المكتبات الرقمية وقواعد البيانات العلمية. - الاستفادة من الدورات الالكترونية المفتوحة. - المشاركة في مجموعات النقاش العلمي الأكاديمي والانشطة الطلابية العلمية. - تدوين الملاحظات والتلخيص بأسلوب شخصي يعزز الفهم والاستيعاب. دور الجامعة في دعم التعلم الذاتي: - لا يقتصر التعلم الذاتي على جهد الطالب فقط، بل للجامعة دور محوري في دعمه من خلال: - توفير مصادر الكترونية حديثة. - تدريب الطلبة على مهارات البحث العلمي. - تشجيع اساليب التعليم النشط مثل التعلم القائم على المشاريع. - نشر ثقافة التعليم المستمر داخل الحرم الجامعي. الخاتمة: - يمثل التعلم الذاتي حجر الأساس في بناء طالب جامعي قادر على التفكير المستقل، والتكيف مع المتغيرات العلمية والمهنية وان تعزيز هذه المهارة لا يسهم فقط في تحسين التحصيل الدراسي بل ینعکس ايجابياً على شخصية الطالب وثقته بنفسه واستعداده للحياة العملية. ومن هنا فان الاستثمار في تنمية التعلم الذاتي يعد استثماراً حقيقياً في مستقبل الطلبة والجامعة والمجتمع على حد سواء. جامعة المستقبل… علمٌ راسخ، وأملٌ يصنع الغد.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025