قليلا ماتشكرون
كان. احد الصالحين اقرع الراس ابرص البدن اعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من خلقه
فمر به رجل وقال له اعمى وابرص واقرع ومشلول فمم عافاك به الله ؟
فقال له ويحك يارجل لقد جعل لي لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وجسدا على البلاء صابرا !!
هذه الايه لها معاني كثيرا وهذه القصه ايضا وللاسف يعتقد الناس ان المال هو فقط النعمه التي تستحق الشكر
وينسون الاعين التي ترى وفي الدنيا فاقدين لها والايدي التي تاخذ وتعطي وفي الدنيا مشلولون والارجل التي تمشي وفي الدنيا مقعدون
فيارب لك الحمد والشكر اولا واخرا وظاهرا وباطنا
م م مراد عبد الامير الحسيني
جامعة المستقبل / كلية التربية / قسم علوم القران والتربية الاسلامية