سعيا من قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتحديدا الهدف السابع عشر: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف و بمتابعة السيد رئيس قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى الاستاذ الدكتور قصي رشيد عبد الامير، سجل كادر قسم هندسة تقنيات ميكانيك القوى حضورا مميزًا في فعاليات هذا الحدث الكبير.
بالشراكة مع اتحاد الجامعات الأوروبية–الآسيوية (EURAS)، في حدث علمي دولي يُعقد للمرة الأولى في العراق، وبمشاركة نخبة من قادة التعليم العالي وصنّاع القرار والأكاديميين من داخل العراق وخارجه. وجرت مراسم الافتتاح بحضور ممثل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وكيل الوزارة للشؤون الإدارية الأستاذ الدكتور عدنان الجميلي، ورئيس اتحاد EURAS ورئيس جامعة إسطنبول آيدن الأستاذ الدكتور مصطفى آيدن، ورئيس جامعة المستقبل الأستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي، إلى جانب عدد كبير من رؤساء الجامعات العراقية، والمساعدين، والعمداء، والأساتذة والباحثين. واستُهلت فعاليات الملتقى بكلمة رئاسة جامعة المستقبل، ألقاها نيابةً عن رئيس الجامعة مدير الإشراف العلمي والأكاديمي الأستاذ الدكتور مظفر صادق الزهيري، أكد فيها أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس المكانة الأكاديمية المتقدمة لجامعة المستقبل ودورها الريادي في تعزيز الحوار العلمي والانفتاح الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الملتقى يأتي في ظل تحولات عالمية متسارعة يشهدها قطاع التعليم العالي، ولاسيما في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وضمان الجودة والاستدامة، وما تفرضه من مسؤوليات على الجامعات لإعادة صياغة نماذجها التعليمية وبناء جامعات الجيل القادم. من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور مصطفى آيدن عن شكره وتقديره لجامعة المستقبل ورئاستها على حسن التنظيم واحتضان هذا الملتقى الدولي، مؤكدًا أن EURAS Academy تمثل منصة فاعلة لتعزيز التعاون الأكاديمي والتدويل وبناء الجسور بين جامعات العراق وتركيا وأوروبا وآسيا. فيما أكد وكيل الوزارة الأستاذ الدكتور عدنان الجميلي أهمية الشراكات الدولية في تطوير التعليم العالي، مشيرًا إلى عمق التعاون العراقي–التركي وضرورة الإفادة من التجارب العالمية في الارتقاء بجودة التعليم الجامعي. ويُقام الملتقى تحت عنوان «الجودة والاستدامة والشراكات العالمية: التحول في التعليم العالي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا»، ويتضمن أربع جلسات حوارية متخصصة تناقش قضايا محورية تتعلق بالحوكمة والقيادة الاستراتيجية وثقافة الجودة، ومواءمة المعايير العالمية مع الواقع المحلي، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن التدويل والحراك الأكاديمي والبحوث المشتركة، وصولًا إلى مسارات الاستدامة ونماذج الحرم الجامعي الأخضر ودمج أهداف التنمية المستدامة في الاستراتيجيات المؤسسية للجامعات.