• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقاله علميه للدكتور حسن صفاء السلطاني بعنوان طب التجميل الطبي: جزء حديث من الرعاية الصحية

31/01/2026
  مشاركة :          
  5

لقد تطور طب التجميل الطبي بشكل سريع في العقود الأخيرة، وأصبح يُعدّ فرعًا مهمًا من فروع الرعاية الصحية الحديثة، وليس مجرد خدمة تجميلية سطحية. يركّز هذا المجال ليس فقط على تحسين المظهر الخارجي، بل أيضًا على تعزيز الصحة النفسية، والثقة بالنفس، وجودة الحياة بشكل عام. ففي الممارسة الطبية المعاصرة، يرتبط المظهر ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية، مما يجعل طب التجميل اختصاصًا طبيًا مشروعًا وضروريًا. يشمل طب التجميل الطبي الإجراءات غير الجراحية والجراحية معًا. وتُعدّ الإجراءات غير الجراحية الأكثر شيوعًا بسبب أمانها وفعاليتها وقِصر فترة التعافي بعدها. ومن هذه الإجراءات: حقن البوتوكس، والفيلر، والعلاجات بالليزر، والتقشير الكيميائي، والوخز الدقيق (الميكرونيدلنغ)، وتقنيات الترددات الراديوية. وتهدف هذه العلاجات إلى تحسين نسيج الجلد، وتقليل التجاعيد، واستعادة الحجم، ومعالجة التصبغات والندبات. أما الإجراءات الجراحية التجميلية فتُستخدم عندما تكون هناك حاجة لتصحيح بنيوي في الجسم أو الوجه. وتشمل عمليات تجميل الأنف، وتجميل الجفون، وشفط الدهون، وشد البطن، وعمليات نحت الجسم. وعلى عكس الممارسات التجميلية غير الطبية، تُجرى الجراحة التجميلية وفق مبادئ تشريحية وفسيولوجية وجراحية دقيقة، مما يضمن سلامة المريض وتحقيق أفضل النتائج. يُعدّ التقييم الصحيح للمريض ركيزة أساسية في طب التجميل الطبي، ويشمل أخذ تاريخ مرضي مفصّل، وتقييم نوع البشرة وبنية الوجه، وتحديد الموانع الطبية، ومناقشة توقعات المريض. وتُعدّ التوقعات غير الواقعية سببًا شائعًا لعدم الرضا، لذلك فإن تثقيف المريض والحصول على الموافقة المستنيرة خطوات ضرورية قبل أي إجراء. ولا يمكن التقليل من التأثير النفسي للعلاجات التجميلية، إذ يعاني كثير من المرضى من ضعف الثقة بالنفس، أو القلق، أو العزلة الاجتماعية بسبب الندبات الواضحة، أو عدم تناسق الوجه، أو علامات التقدم في العمر، أو التشوهات الخَلقية. وقد أظهرت الدراسات أن التدخلات التجميلية المناسبة يمكن أن تحسّن بشكل ملحوظ صورة الذات والصحة النفسية عند إجرائها بشكل أخلاقي ومسؤول. كما يلعب طب التجميل دورًا مهمًا في الجانب الترميمي، مثل تصحيح الندبات بعد الحوادث أو العمليات الجراحية، وعلاج الحروق، وتصحيح العيوب الخَلقية. وفي مثل هذه الحالات، يتداخل طب التجميل مع الجراحة الترميمية ليصبح جزءًا من الرعاية الصحية الشاملة للمريض. وتُعدّ الممارسة الأخلاقية مبدأً أساسيًا في طب التجميل، حيث يجب على الطبيب إعطاء الأولوية لسلامة المريض، وتجنب الإفراط في العلاج، واحترام العوامل الثقافية والاجتماعية. فالهدف هو تحسين طبيعي للمظهر وليس تغييره بشكل مصطنع. وفي الختام، فإن طب التجميل الطبي هو اختصاص طبي قائم على أسس علمية، يجمع بين الصحة الجسدية والصحة النفسية والممارسة الأخلاقية، وعندما يُمارس من قبل مختصين مؤهلين يصبح جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية الشمولية، وليس مجرد خدمة ترفيهية جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025