• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image
default image
default image
default image

التعلم الكوانتي للتصوير الطبي — إمكانيات واعدة وتحديات مستقبلية (ا.د. مهدي عبادي مانع )

31/01/2026
  مشاركة :          
  48

يُعدّ التصوير الطبي أحد أهم الركائز الأساسية في تشخيص الأمراض ومتابعة تطورها، إلا أن دقته ما تزال تواجه تحديات في بعض الحالات المعقدة، مثل الكشف المبكر عن الأورام الصغيرة أو التغيرات الدقيقة التي تطرأ على الأنسجة. في هذا السياق، يبرز التعلم الكوانتي بوصفه توجهاً علمياً متقدماً يجمع بين قدرات الحوسبة الكمومية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، ليشكل نقلة نوعية محتملة في مجال الطب التشخيصي، ولا سيما في تحليل الصور الطبية عالية التعقيد. تتمثل أهمية التعلم الكوانتي في قدرته الفائقة على معالجة كميات هائلة من البيانات بسرعة ودقة تفوق النماذج التقليدية، الأمر الذي يتيح تحليل صور الأشعة المقطعية والتصوير بالرنين المغناطيسي بعمق أكبر. وقد بيّنت دراسات وتجارب أولية أن دمج الخوارزميات الكمومية مع أنظمة التعلم العميق يسهم في رفع معدلات الكشف المبكر عن الأورام بنسب ملحوظة، مما يزيد فرص التدخل العلاجي المبكر وتحسين نتائج العلاج. كما تتيح هذه التقنيات إمكانية اكتشاف أنماط خفية داخل الصور الطبية يصعب على العين البشرية أو الخوارزميات التقليدية ملاحظتها، وهو ما يساهم في تقليل الأخطاء التشخيصية وتحسين دقة القرارات الطبية، خصوصاً في الأمراض المعقدة مثل سرطان الرئة أو الأمراض التنكسية العصبية. ورغم هذه الإمكانيات الواعدة، فإن التعلم الكوانتي ما يزال في مراحله الأولى ويواجه عدداً من التحديات التي تحد من تطبيقه الواسع في الوقت الراهن. من أبرز هذه التحديات ارتفاع تكاليف الأجهزة الكمومية وتعقيد تشغيلها وصيانتها، فضلاً عن الحاجة إلى إعداد وتدريب كوادر طبية وبحثية قادرة على استيعاب هذه التقنيات المتقدمة وتوظيفها بشكل فعّال. كما تبرز مسألة أمن البيانات بوصفها تحدياً إضافياً، إذ إن تطور الحوسبة الكمومية قد يفرض إعادة النظر في أنظمة التشفير التقليدية لضمان حماية خصوصية المرضى وسرية بياناتهم الصحية. وعليه، فإن التعلم الكوانتي لا يمثل بديلاً فورياً للتقنيات الحالية في التصوير الطبي، بل يُعد امتداداً متطوراً لها، من المتوقع أن يحدث تحولاً تدريجياً في آليات التشخيص الطبي خلال السنوات المقبلة. ويمكن للدول النامية، ومن بينها العراق، أن تستفيد من هذا التطور عبر متابعة الأبحاث العالمية والانخراط في الشراكات والتجارب الدولية، بما يسهم في تقليص الفجوة التكنولوجية وتعزيز القدرات المحلية في هذا المجال الحيوي. وعند ربط التعلم الكوانتي في التصوير الطبي بأجندة التنمية المستدامة 2030، يتضح دوره في دعم عدد من الأهداف المحورية، إذ يسهم في تعزيز الصحة الجيدة والرفاه من خلال تحسين دقة التشخيص والكشف المبكر عن الأمراض، ويرتبط بتطوير التعليم الجيد عبر إعداد كوادر طبية وبحثية مؤهلة في مجالات علمية متقدمة، كما يدعم الابتكار وبناء البنية التحتية من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة والمراكز البحثية المتخصصة. إضافة إلى ذلك، فإن توسيع نطاق الاستفادة من هذه التقنيات في الدول النامية يساهم في الحد من أوجه عدم المساواة الصحية عالمياً، بينما يمثل التعاون الدولي في هذا المجال نموذجاً فاعلاً لعقد الشراكات الهادفة إلى تبادل المعرفة ونقل التكنولوجيا وتطبيق الأبحاث المشتركة. وبهذا المعنى، لا يُعد التعلم الكوانتي في التصوير الطبي مجرد تطور تقني، بل خطوة استراتيجية نحو بناء نظام صحي أكثر دقة وعدالة واستدامة. ومن خلال تبني هذا التوجه العلمي المتقدم، تواصل جامعة المستقبل، الجامعة الأولى في العراق، دورها الريادي في دعم الابتكار والبحث العلمي وربط التقدم الأكاديمي بالأهداف التنموية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل صحي وعلمي أكثر تطوراً للعراق والمنطقة. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025