• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسيه م.م استبرق عارف محمد بعنوان الكيمياء والصحة النفسية: التفاعلات الكيميائية وتأثيرها على العقل والسلوك البشري

31/01/2026
  مشاركة :          
  30

تلعب الكيمياء دورًا جوهريًا في الصحة النفسية والعقلية للإنسان، إذ تتحكم التفاعلات الكيميائية في الدماغ في المشاعر، السلوك، الإدراك، والقدرة على التكيف مع التحديات اليومية. النواقل العصبية (Neurotransmitters) هي مركبات كيميائية أساسية تقوم بنقل الإشارات بين الخلايا العصبية، ومن أبرزها: السيروتونين (Serotonin): مسؤول عن تنظيم المزاج والشهية والنوم، ويؤثر نقصه على زيادة الاكتئاب والقلق. الدوبامين (Dopamine): يشارك في الإحساس بالمتعة والتحفيز، ويساهم في الانتباه والتحكم بالحركة، واختلاله مرتبط باضطرابات المزاج أو مرض باركنسون. النورأدرينالين (Norepinephrine): يساهم في الاستجابة للتوتر والانتباه، وأي اختلال قد يؤدي إلى صعوبات في التركيز أو اضطرابات القلق. تتأثر التفاعلات الكيميائية في الدماغ بعوامل عديدة، منها التغذية، النشاط البدني، النوم، التوتر النفسي، والتعرض للمواد الكيميائية الخارجية. فعلى سبيل المثال، نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B6، المغنيسيوم، والزنك يمكن أن يقلل إنتاج النواقل العصبية، مما يزيد من احتمالية ظهور أعراض القلق والاكتئاب. تلعب الكيمياء أيضًا دورًا محوريًا في تطوير الأدوية النفسية، حيث تعمل مضادات الاكتئاب على رفع مستويات السيروتونين والنورأدرينالين في الدماغ، بينما تعمل أدوية القلق على تهدئة النشاط الزائد لبعض النواقل العصبية لتقليل التوتر النفسي. كما أن الأبحاث الحديثة في الكيمياء العصبية تركز على فهم التفاعلات الجزيئية في الدماغ لتصميم علاجات أكثر فعالية وأقل آثارًا جانبية. إلى جانب ذلك، توفر الكيمياء تفسيرًا علميًا للعلاقة بين العوامل البيئية والسلوك الإنساني. فالتعرض للملوثات الكيميائية، مثل الرصاص أو الزئبق، قد يؤثر في النواقل العصبية ويسبب اضطرابات سلوكية أو ذهنية، مما يوضح أهمية البيئة الصحية في دعم الصحة النفسية. في الختام، يظهر بوضوح أن الكيمياء ليست مجرد دراسة للمركبات والمواد، بل هي أساس لفهم الصحة النفسية والعقلية للإنسان. الحفاظ على التوازن الكيميائي في الجسم والدماغ يمثل حجر الأساس للرفاهية النفسية والعاطفية، ويبرز دور البحث الكيميائي المستمر في تطوير استراتيجيات علاجية وعلمية لتحسين جودة حياة الإنسان. جامعة المستقبل الأولى على الجامعات العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025