• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image default image default image
default image
default image
default image
default image

مقالة علمية للاستاذ امير بهاء فاهم حول التقنيات الحديثة في العلوم الصحية ودورها في تطوير التعليم

01/02/2026
  مشاركة :          
  9

مقدمة شهدت العلوم الصحية في العقود الأخيرة تطورًا كبيرًا نتيجة الابتكار التكنولوجي واعتماد التقنيات الحديثة في جميع مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي. تساهم هذه التقنيات في تحسين جودة التعليم، وزيادة كفاءة التدريب العملي، وتعزيز البحث العلمي، بما يواكب التطورات العالمية. وفي الوقت نفسه، تتيح للطلاب والممارسين الصحيين التعلم التجريبي في بيئة آمنة ومحاكاة واقعية للحالات السريرية، مما يقلل من الأخطاء الطبية ويعزز من جودة الرعاية الصحية. دور التقنيات الحديثة في تطوير التعليم الصحي 1. المحاكاة الطبية تعد المحاكاة الطبية (Medical Simulation) من أبرز الأدوات التعليمية الحديثة، حيث توفر بيئة واقعية لتدريب الطلاب على الإجراءات السريرية المختلفة دون المخاطرة بالمرضى. وتشمل هذه المحاكاة: • التمارين العملية على أجهزة محاكاة للحياة الواقعية • المهام الافتراضية باستخدام الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) • تدريب فرق العمل على سيناريوهات الطوارئ الجراحية والطبية 2. التعلم الإلكتروني والمنصات الرقمية أدى اعتماد التعليم الإلكتروني (E-Learning) والمنصات التعليمية الرقمية إلى: • تمكين الطلاب من الوصول إلى محتوى علمي محدث في أي وقت ومكان • تقديم موارد تفاعلية مثل الفيديوهات، المحاضرات المسجلة، والاختبارات التفاعلية • تسهيل التواصل بين الطلاب والأساتذة وفرق البحث العلمي 3. الأجهزة الذكية والتقنيات القابلة للارتداء أصبحت الأجهزة الذكية والتقنيات القابلة للارتداء (Wearables) جزءًا أساسيًا من التعليم الطبي العملي، إذ تساعد في: • تتبع الأداء البدني والتدريب العملي • توفير بيانات لحظية حول العمليات الحيوية أثناء التدريب العملي • تمكين التعلم الذاتي وتحليل الأداء الفردي والجماعي أثر هذه التقنيات على جودة التعليم والصحة • تحسين مستوى المهارات العملية: يسمح التدريب المحاكي بتكرار الإجراءات حتى إتقانها. • زيادة السلامة والأمان: يقلل التعلم الافتراضي من الأخطاء الطبية المحتملة على المرضى الحقيقيين. • تعزيز البحث العلمي والابتكار: تتيح التقنيات الرقمية جمع بيانات دقيقة لدراسات عملية وأبحاث جديدة. • تحقيق أهداف التنمية المستدامة: مثل الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الثالث (الصحة والرفاهية). التحديات والفرص رغم الفوائد الكبيرة، تواجه هذه التقنيات تحديات مثل: • ارتفاع التكاليف: المعدات الحديثة وبرامج المحاكاة مكلفة. • حاجة الكادر الأكاديمي للتدريب: يجب تأهيل الأساتذة على استخدام هذه التقنيات بفعالية. • الفجوة الرقمية بين المؤسسات: تختلف قدرة الجامعات والمستشفيات على توفير هذه الأدوات. لكن الفرص تفوق التحديات، حيث يمكن تحسين جودة التعليم الصحي والبحثي بشكل مستدام من خلال دمج هذه التقنيات في المناهج التعليمية والبرامج التدريبية. خاتمة تعتبر التقنيات الحديثة في العلوم الصحية أداة حيوية لتطوير التعليم الطبي والصحي، فهي تساهم في تعزيز التعلم العملي، رفع كفاءة المهارات السريرية، ودعم البحث العلمي. ومع الاستثمار المناسب في التدريب والتقنيات، يمكن للجامعات والمؤسسات التعليمية تخريج كوادر صحية متميزة قادرة على مواكبة التحديات المستقبلية في القطاع الصحي. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025