• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للسيدة هاجر علي عناد بعنوان: حساسية الطعام عند الأطفال

19/01/2026
  مشاركة :          
  8

حساسية الطعام عند الأطفال: الأسباب، الأعراض، التشخيص وطرق الوقاية والعلاج المقدمة تُعد حساسية الطعام من المشكلات الصحية المتزايدة انتشارًا بين الأطفال في مختلف أنحاء العالم، وقد أصبحت مصدر قلق كبير للأهل والأطباء على حد سواء. تتمثل حساسية الطعام في استجابة غير طبيعية من الجهاز المناعي تجاه نوع معين من الغذاء، حيث يعتبره الجسم مادة ضارة ويطلق سلسلة من التفاعلات الدفاعية. تختلف شدة هذه التفاعلات من أعراض بسيطة مثل الطفح الجلدي إلى حالات خطيرة قد تهدد الحياة مثل الصدمة التحسسية. تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على مفهوم حساسية الطعام عند الأطفال، وأسبابها، وأعراضها، وطرق تشخيصها، إضافة إلى استراتيجيات الوقاية والعلاج. مفهوم حساسية الطعام حساسية الطعام هي تفاعل مناعي يحدث عندما يتعامل الجهاز المناعي مع بروتينات موجودة في بعض الأطعمة على أنها أجسام غريبة ضارة. ينتج عن ذلك إفراز مواد كيميائية مثل الهيستامين تؤدي إلى ظهور الأعراض. وتختلف حساسية الطعام عن عدم تحمّل الطعام؛ فالأخيرة لا تتضمن الجهاز المناعي، وإنما ترتبط بصعوبة هضم بعض المواد مثل اللاكتوز. الأسباب والعوامل المؤثرة تتعدد العوامل التي تسهم في ظهور حساسية الطعام لدى الأطفال، ومن أهمها: 1. العوامل الوراثية: يزداد احتمال الإصابة إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من أمراض تحسسية مثل الربو أو الأكزيما أو حساسية الطعام. 2. نضج الجهاز المناعي: في مرحلة الطفولة المبكرة يكون الجهاز المناعي غير مكتمل النضج، مما يزيد من قابلية حدوث تفاعلات تحسسية. 3. العوامل البيئية: التعرض المبكر أو المتأخر لبعض الأطعمة، والتلوث، ونمط التغذية في مرحلة الرضاعة قد تؤثر في تطور الحساسية. 4. حساسية الجلد والأكزيما: الأطفال المصابون بالأكزيما لديهم قابلية أعلى لتطوير حساسية الطعام. أكثر الأطعمة المسببة للحساسية تشير الدراسات إلى أن معظم حالات حساسية الطعام عند الأطفال تنتج عن عدد محدود من الأطعمة، أبرزها: • البيض • الحليب البقري • الفول السوداني • المكسرات (مثل الجوز واللوز) • السمسم • القمح • فول الصويا • الأسماك والمحار وتختلف درجة الحساسية من طفل لآخر، فقد يعاني بعض الأطفال من تحسس خفيف بينما يتعرض آخرون لتفاعلات شديدة. الأعراض السريرية تظهر أعراض حساسية الطعام عادة خلال دقائق أو ساعات قليلة من تناول الطعام المسبب، وتشمل: 1. أعراض جلدية • طفح جلدي أو شرى • حكة واحمرار • تورم في الشفاه أو الوجه أو الجفون 2. أعراض هضمية • قيء وغثيان • آلام في البطن • إسهال 3. أعراض تنفسية • سعال أو صفير في الصدر • ضيق في التنفس • احتقان الأنف 4. الصدمة التحسسية (Anaphylaxis) وهي حالة طبية طارئة تتميز بانخفاض ضغط الدم، صعوبة شديدة في التنفس، وتسارع ضربات القلب، وقد تؤدي إلى فقدان الوعي إذا لم تُعالج فورًا. طرق التشخيص يعتمد تشخيص حساسية الطعام عند الأطفال على عدة وسائل طبية، من أهمها: 1. التاريخ المرضي: سؤال الأهل عن نوع الطعام المشتبه به، وتوقيت ظهور الأعراض، وشدتها. 2. اختبارات الجلد (Skin Prick Test): يتم فيها تعريض الجلد لكميات صغيرة من المواد الغذائية المشكوك فيها ومراقبة التفاعل. 3. تحاليل الدم (IgE): لقياس مستوى الأجسام المضادة المرتبطة بالحساسية. 4. اختبار التحدي الغذائي: يُجرى تحت إشراف طبي مباشر، حيث يُعطى الطفل كميات صغيرة من الطعام المشتبه به مع مراقبة أي رد فعل تحسسي. طرق العلاج والتعامل مع الحساسية حتى الآن لا يوجد علاج نهائي لحساسية الطعام، ويعتمد التعامل معها على الوقاية والسيطرة على الأعراض: 1. تجنب الطعام المسبب للحساسية: وهو الأساس في العلاج. 2. قراءة مكونات الأغذية بعناية: لتفادي وجود آثار خفية من المادة المسببة للحساسية. 3. الأدوية المضادة للحساسية: مثل مضادات الهيستامين لتخفيف الأعراض البسيطة. 4. حقنة الإبينفرين (Epinephrine): تستخدم في الحالات الطارئة لعلاج الصدمة التحسسية. 5. التوعية والتثقيف: تعليم الأهل والمدرسين كيفية التعامل مع الطفل في حال التعرض غير المقصود للطعام المسبب للحساسية. الوقاية ودور التغذية المبكرة تشير أبحاث حديثة إلى أن إدخال بعض الأطعمة المسببة للحساسية في عمر مناسب وبطريقة مدروسة قد يقلل من احتمالية الإصابة، خصوصًا لدى الأطفال المعرضين وراثيًا. كما أن الرضاعة الطبيعية تلعب دورًا وقائيًا في دعم الجهاز المناعي وتقليل فرص ظهور الحساسية. الخاتمة تُعد حساسية الطعام عند الأطفال حالة صحية مهمة تتطلب وعيًا وتعاونًا بين الأهل والكوادر الطبية والمؤسسات التعليمية. ورغم عدم توفر علاج نهائي حتى الآن، فإن التشخيص المبكر والالتزام بتجنب الأطعمة المسببة للحساسية واتباع الإرشادات الطبية يمكن أن يحدّ بشكل كبير من المضاعفات ويحسن نوعية حياة الطفل. جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق قسم تقنيات المختبرات الطبية الاول في التصنيف الوطني العراقي .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025