• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

إثر استخدام الأنظمة المحاسبية الحديثة في القطاع الحكومي (التحديات والصعوبات)

03/02/2026
  مشاركة :          
  32

إثر استخدام الأنظمة المحاسبية الحديثة في القطاع الحكومي (التحديات والصعوبات) م.د علي محمد حسين الفرطوسي تُشكّل الأنظمة المحاسبية الحديثة في القطاع الحكومي أحد العوامل الرئيسية لتحسين الإدارة المالية وتعزيز الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات العامة**، خاصة في ظل التوجه العالمي نحو اعتماد أساليب تكنولوجيا المعلومات في إدارة الموارد المالية. تعمل هذه الأنظمة على تحديث الأساليب التقليدية القائمة على السجلات اليدوية أو الأساس النقدي، وتستبدلها بنظم متكاملة تعتمد على **أساس الاستحقاق والمعالجة الرقمية للمعاملات المالية**، مما يمكّن الجهات الحكومية من إعداد تقارير مالية دقيقة وفي الوقت المناسب، وتحسين عمليات التخطيط والرقابة المالية، وكذلك دعم اتخاذ القرار بصورة أكثر فاعلية. تأتي هذه التحولات في إطار السعي إلى عصرنة الممارسات المحاسبية الحكومية وتطبيق معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام (IPSAS الحديثة) التي تم تصميمها لتلبية متطلبات الحوكمة المالية الرشيدة، وتعزيز موثوقية المعلومات المالية المبلّغ عنها. فمن خلال الانتقال إلى الأنظمة المحاسبية الحديثة، يُمكن للحكومات أن تضمن عرضًا أكثر شفافية للبيانات المالية، بما يُسهم في تعزيز ثقة الجمهور وأصحاب المصلحة في الأداء المالي للدولة، كما يساعد ذلك على تحسين إدارة الموارد العامة وإتاحة مقارنة بين البيانات المالية على مر الزمن وفي سياقات مختلفة. رغم هذه الفوائد الكبيرة، تواجه تطبيقات الأنظمة المحاسبية الحديثة في القطاع الحكومي العديد من التحديات والصعوبات العملية. فمن أبرز هذه التحديات هو قصور البنية التحتية التقنية داخل بعض المؤسسات الحكومية وضعف جاهزية الأنظمة المعلوماتية الحالية، الأمر الذي يحد أحيانًا من قدرة الجهات على معالجة البيانات المالية بشكل آني ومتكامل. كما أن الانتقال من النظام المحاسبي التقليدي إلى النظام الرقمي الحديث يتطلب تدريبًا مكثفًا للعاملين، وتأهيلًا معرفيًا متقدمًا في مجالات تكنولوجيا المعلومات والمحاسبة الحديثة، وهو ما لا يتوفر بالقدر الكافي في كثير من الجهات الحكومية، مما يعيق تطبيق الأنظمة بكفاءة. إضافة إلى ذلك، توجد عقبات تنظيمية وإدارية مثل البيروقراطية وضعف التنسيق بين الوحدات المختلفة داخل الإدارة الحكومية، وهو ما يؤخر عمليات تحديث وتوحيد النظام المحاسبي ويتسبب في بطء تنفيذ الإصلاحات المطلوبة. كما أن اعتماد الأساليب الحديثة يستلزم تحديث القوانين والإجراءات المحاسبية لتتماشى مع المعايير الدولية، وهو أمر يرتبط غالبًا بعوامل سياسية وتشريعية قد لا تكون سهلة التنفيذ في بعض البيئات. من التحديات أيضًا غياب قواعد بيانات محاسبية موحدة متكاملة تربط بين جميع وحدات ومراكز التكاليف في الجهاز الحكومي، مما يعيق قدرة المسؤولين على إصدار تقارير مالية موحدة ودقيقة في الوقت المناسب. وفي بعض الحالات، يؤدي عدم وضوح الأدوار الوظيفية والتداخل بين مهام الإدارات إلى ازدواجية في تسجيل المعاملات أو أخطاء غير مقصودة في التقارير المالية. في الختام، يمكن القول إن الأنظمة المحاسبية الحديثة تحمل إمكانات كبيرة لتعزيز فاعلية الإدارة المالية في القطاع الحكومي من خلال تحسين دقة البيانات، وتعزيز الشفافية، وتسهيل عملية اتخاذ القرار المستند إلى معلومات موثوقة. غير أن تحقيق هذه الفوائد يتطلب تخطيطًا دقيقًا، واستثمارات في البنية التحتية التقنية، وبرامج تدريب وتأهيل مستدامة للعاملين، إضافة إلى تحديث الأطر القانونية والتنظيمية التي تحكم العمليات المحاسبية الحكومية.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025