• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

تأثير تناول اللحوم بكثرة على وظائف الكلى مقالة علمية من اعداد الدكتورة تقى حازم عبد الله

04/02/2026
  مشاركة :          
  8

يُعد البروتين جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي، إذ يلعب دورًا مهمًا في بناء العضلات، دعم الأنسجة، وتنظيم العديد من العمليات الحيوية في الجسم. تُعد اللحوم من مصادر البروتين الحيواني الغنية، خاصة اللحوم الحمراء والمعالجة، لكن هناك اهتمامًا متزايدًا في الأوساط العلمية حول تأثير الإفراط في تناول اللحوم على وظائف الكلى، وخاصة عند الاستهلاك المفرط لفترات طويلة. تُعد الكلى من الأعضاء الحيوية المسؤولة عن ترشيح الدم والتخلص من الفضلات، كما تلعب دورًا رئيسيًا في تنظيم توازن السوائل، الأملاح، والمواد الكيميائية في الجسم. عندما يُستهلك الجسم كميات عالية من البروتين الحيواني، يتطلب ذلك من الكليتين العمل بجهد أكبر للتخلص من منتجات الإخراج النيتروجينية الناتجة عن عملية الأيض البروتيني. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الاستهلاك المفرط للحوم الحمراء والمعالجة يمكن أن يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بتدهور وظائف الكلى، خاصة لدى من لديهم عوامل خطورة مسبقة مثل مرض الكلى المزمن، ارتفاع ضغط الدم، أو السكري. ففي دراسة واسعة، لوحظ أن المرضى الذين لديهم حالة مسبقة من مرض الكلى والذين اتبعوا نظامًا غذائيًا غنيًا باللحوم الحمراء كانوا أكثر عرضة لتطور الفشل الكلوي مقارنة بمن اتبعوا نظامًا غنيًا بالخضروات والفواكه. واحدة من الآليات المقترحة وراء ذلك هي فرط الترشيح الكبيبي (glomerular hyperfiltration)، وهي حالة يحدث فيها زيادة في معدل الترشيح الكلوي كرد فعل أولي لارتفاع تناول البروتين، ما يؤدي مع الوقت إلى تلف تدريجي في الأنسجة الكلوية. الدراسات أشارت إلى أن هذه الظاهرة يمكن أن تؤدي إلى زيادة الضغط داخل المرشحات الكلوية (glomeruli)، مما يرفع من خطر الإصابة بالضرر الكلوي على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، قد يزيد تناول كميات كبيرة من اللحوم من إنتاج الأحماض في الجسم، مما يستدعي من الكلى التخلص من هذه الأحماض وتحافظ على التوازن الحمضي القلوي، وهو ما يضع عبئًا إضافيًا عليها. كما أن البروتين الحيواني قد يزيد من خطر تكوين حصى الكلى بسبب ارتفاع إفراز بعض المعادن والنفايات في البول، مما يسهم في زيادة خطر تكون البلورات الحجرية. مع ذلك، لا تتفق جميع الدراسات العلمية على أن تناول البروتين العالي يسبب ضررًا في الكلى لدى الأفراد الأصحاء الذين لا يعانون من أمراض مسبقة. بعض الأبحاث تشير إلى أن هناك قليل من الأدلة القاطعة على أن تناول كميات أعلى من البروتين يسبب تدهورًا دائمًا في وظيفة الكلى لدى الأشخاص الأصحاء. ومع ذلك، فإن النوعية مصدر البروتين (حيواني مقابل نباتي) وكميات الاستهلاك يمكن أن يلعبا دورًا مهمًا. بناءً على الأدلة الحالية، يمكن القول إن الاعتدال في استهلاك اللحوم الحمراء والمعالجة، إلى جانب تنويع مصادر البروتين (مثل الأسماك، الدواجن، البقوليات، والمكسرات)، قد يساعد في تقليل العبء على الكلى. كما يُنصح الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي للكلى أو عوامل خطر بمتابعة تناول البروتين مع أخصائي تغذية أو طبيب مختص. جامعة المستقبل الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025