• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

التحول الرقمي كصدمة تنظيمية: التكيف أم الانهيار

03/02/2026
  مشاركة :          
  94

إعداد م.م نجلاء عبد الجليل المعموري شهد العالم في العقدين الأخيرين طفرة هائلة في تقنيات المعلومات والاتصالات، ما أدى إلى ظهور ما يُعرف بـ "التحول الرقمي" الذي غيّر جذريًا طبيعة المؤسسات وأساليب عملها. يعتبر التحول الرقمي أكثر من مجرد اعتماد للتكنولوجيا الحديثة؛ فهو يشكل صدمة تنظيمية تتطلب إعادة تقييم الهياكل، العمليات، والثقافة التنظيمية. فبينما تنجح بعض المؤسسات في التكيف والابتكار، تواجه أخرى مخاطر الانهيار بسبب عدم القدرة على الاستجابة لمتطلبات العصر الرقمي. يتناول هذا المقال التحول الرقمي كصدمة تنظيمية، مع التركيز على العوامل التي تحدد ما إذا كانت المؤسسات ستتكيف أم تنهار. طبيعة التحول الرقمي كصدمة تنظيمية التحول الرقمي لا يعني فقط تبني أدوات جديدة، بل يتضمن إعادة هندسة العمليات، تعديل هياكل السلطة، وتغيير الثقافة المؤسسية. هذه الصدمة التنظيمية قد تؤدي إلى توترات بين الموظفين والإدارة، مقاومة للتغيير، وحاجة ماسة لتطوير المهارات الرقمية. إن فهم التحول الرقمي كصدمة يوضح لماذا بعض المؤسسات تفشل في مواجهته رغم توفر الموارد التقنية. عوامل التكيف مع التحول الرقمي تظهر الدراسات أن قدرة المؤسسات على التكيف مع التحول الرقمي تعتمد على عدة عوامل رئيسية: القيادة الاستراتيجية: القادة الذين يتبنون رؤية رقمية واضحة ويحفزون فرق العمل يزيدون فرص نجاح التغيير. المرونة التنظيمية: هياكل العمل المرنة والقدرة على تعديل العمليات بسرعة تساعد في استيعاب التغيرات الرقمية. الثقافة المؤسسية: ثقافة تشجع على التعلم المستمر والابتكار تعتبر عاملًا حاسمًا في تقليل مقاومة التغيير. الاستثمار في الكفاءات الرقمية: تطوير مهارات الموظفين وتوفير التدريب المستمر يعزز قدرة المؤسسة على التكيف. ثالثًا: مؤشرات الانهيار المؤسسي في مواجهة التحول الرقمي في المقابل، تفشل المؤسسات التي تعاني من الجمود الهيكلي، ضعف القيادة، مقاومة التغيير، أو نقص المهارات الرقمية في الاستجابة للصدمات الرقمية. هذه المؤسسات قد تواجه تراجعًا في أدائها، خسارة عملاء، وتراجعًا في قدرتها على المنافسة، مما قد يؤدي في النهاية إلى الانهيار الجزئي أو الكامل. يمكن النظر إلى التحول الرقمي على أنه اختبار لقدرة المؤسسات على التكيف مع التغيرات العميقة في بيئة الأعمال. المؤسسات المرنة والقادرة على التعلم والابتكار ستجد في هذا التحول فرصة للنمو والتميز، بينما تلك التي تفتقر إلى الرؤية والثقافة التنظيمية المناسبة قد تواجه خطر الانهيار. بالتالي، يصبح السؤال الجوهري أمام الإدارة المعاصرة ليس عن إمكانية التحول الرقمي، بل عن استعداد المؤسسة للتكيف بفعالية معه.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025