المقدمة
تُعد الخلايا والأنسجة من أهم الأدلة البيولوجية التي تُجمع من مسرح الجريمة، إذ تحمل معلومات حيوية دقيقة يمكن استخدامها في كشف ملابسات الجريمة وربط الأشخاص بها. ويعتمد علم الأدلة الجنائية بشكل كبير على تحليل هذه الأدلة لما لها من قيمة علمية وقانونية عالية.
أنواع الأدلة الخلوية والنسيجية
تشمل الأدلة الخلوية والنسيجية:
خلايا الجلد الناتجة عن اللمس
بقع الدم
بقايا الأنسجة
الشعر المحتوي على الجذور
ويمكن العثور على هذه الأدلة في الملابس، الأسلحة، أو الأسطح المختلفة.
طرق جمع وحفظ الأدلة
تعتمد قيمة الأدلة الخلوية على طريقة جمعها وحفظها. حيث يجب:
منع التلوث
استخدام أدوات معقمة
حفظ العينات في ظروف مناسبة
أي خطأ في هذه المراحل قد يؤدي إلى فقدان الدليل.
دور التحليل الخلوي في ربط الجريمة
يساعد تحليل الخلايا والأنسجة في:
تحديد هوية الأشخاص
معرفة نوع الإصابة
ربط الأداة المستخدمة بالجريمة
دعم نتائج تحليل الـDNA
وبذلك تُسهم هذه الأدلة في إعادة بناء الجريمة.
القيمة الجنائية والقانونية
تُعد الأدلة الخلوية من أكثر الأدلة موثوقية، لأنها تعتمد على التحليل العلمي. وغالبًا ما تكون حاسمة في القضايا التي تفتقر إلى شهود.
الخاتمة
تلعب الخلايا والأنسجة دورًا محوريًا في الأدلة الجنائية، إذ تمثل حلقة الوصل بين العلوم البيولوجية والتحقيقات الجنائية، وتسهم بشكل مباشر في كشف الحقيقة.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق