قدمها التقني محمد حبيب
يُعدّ العلاج الطبيعي (Physical Therapy) أحد أهم فروع العلوم الطبية المساندة، ويهدف إلى استعادة الوظيفة الحركية، تقليل الألم، وتحسين جودة حياة الإنسان دون الاعتماد الأساسي على الأدوية أو التدخل الجراحي. ويعتمد هذا التخصص على التقييم العلمي الدقيق للحالة، ثم وضع برنامج علاجي مناسب لكل مريض.
أهداف العلاج الطبيعي
يسعى العلاج الطبيعي إلى:
• تقليل الألم والالتهابات
• تحسين القوة العضلية والمرونة
• استعادة التوازن والتناسق الحركي
• تأهيل المرضى بعد الإصابات أو العمليات الجراحية
• الوقاية من الإعاقات والمضاعفات المستقبلية
الحالات التي يعالجها العلاج الطبيعي
يشمل العلاج الطبيعي نطاقًا واسعًا من الحالات، منها:
• الجلطات الدماغية (CVA)
• الشلل الدماغي (CP)
• آلام الظهر والانزلاق الغضروفي
• إصابات الملاعب والكسور
• إصابات الأربطة والمفاصل
• تأهيل ما بعد العمليات الجراحية
• مشاكل التوازن والمشي
• الحالات العصبية والعضلية
وسائل العلاج الطبيعي
يعتمد المعالج الطبيعي على عدة وسائل، منها:
• التمارين العلاجية لتحسين القوة والحركة
• العلاج اليدوي لتحرير المفاصل والعضلات
• الأجهزة العلاجية مثل:
الموجات فوق الصوتية، التيارات الكهربائية، الليزر
• التدريب الوظيفي لتحسين أداء الأنشطة اليومية
• التوعية والإرشاد لتصحيح الوضعيات الخاطئة ونمط الحياة
دور المعالج الطبيعي
المعالج الطبيعي ليس مجرد منفذ للتمارين، بل هو:
• مقيّم للحالة الصحية والحركية
• واضع لخطة علاجية فردية
• متابع لتقدم المريض
• عنصر أساسي في الفريق الطبي
• شريك في رحلة التعافي وليس مجرد معالج مؤقت
أهمية العلاج الطبيعي في المجتمع
تتجلى أهمية العلاج الطبيعي في:
• تقليل الحاجة للأدوية المسكنة
• تقليل مدة البقاء في المستشفيات
• مساعدة المرضى على العودة لحياتهم الطبيعية
• دعم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة
• تعزيز الوعي الصحي والوقاية من الإصابات
الخلاصة
العلاج الطبيعي ليس خيارًا ثانويًا، بل هو جزء أساسي من العلاج الشامل، يلامس حياة الإنسان بشكل مباشر، ويعيد له الحركة والاستقلالية والكرامة. ومع تطور العلم والتقنيات، أصبح للعلاج الطبيعي دور محوري في بناء مجتمع صحي ومنتج.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق