يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا متزايد الأهمية في تطوير الشبكات الذكية، سواء في شبكات الاتصالات أو شبكات الطاقة أو البنى التحتية الرقمية. تعتمد الشبكات الذكية على تحليل البيانات اللحظي واتخاذ القرار التلقائي، وهنا تظهر قوة خوارزميات التعلم الآلي في التنبؤ بالأحمال، واكتشاف الأعطال، وتحسين توزيع الموارد. في شبكات الاتصالات مثل الجيل الخامس والسادس، يُستخدم الذكاء الاصطناعي لإدارة حركة البيانات وتوجيهها بأفضل شكل ممكن، مما يؤدي إلى تقليل زمن التأخير وزيادة كفاءة الأداء.
كما يساعد الذكاء الاصطناعي في مراقبة الشبكات واكتشاف السلوك غير الطبيعي الذي قد يدل على هجوم سيبراني أو عطل فني، وبالتالي تعزيز مستوى الأمان والاستقرار. وفي شبكات الطاقة الذكية، يسهم في التنبؤ بالاستهلاك وتنظيم التوزيع وتقليل الهدر. إضافةً إلى ذلك، تمكّن الأنظمة الذكية الشبكات من التكيّف الذاتي مع التغيرات في الطلب أو الظروف التشغيلية. ومع التوسع في إنترنت الأشياء، أصبحت الحاجة أكبر لشبكات قادرة على الإدارة الذاتية، وهو ما يوفره الذكاء الاصطناعي من خلال التحليل والتعلّم المستمر.