"قوة المجتمع تبدأ من تمكين المرأة."
إن تمكين المرأة ليس مجرد شعار، بل هو استراتيجية حقيقية لبناء مجتمعات قوية ومستقرة. حين تُمنح المرأة الأدوات العلمية والفرص الميدانية، فإنها تساهم في صياغة الحلول لأعقد المشكلات التقنية والإنسانية.
• الوعي والمسؤولية: المرأة المُمكّنة هي الأكثر قدرة على نشر الوعي في محيطها.
• الدقة والإنجاز: أثبتت التجارب الميدانية أن الدقة النسائية في التحليل الهندسي تساهم في تقليل المخاطر ورفع كفاءة العمل.
• بناء الأجيال: المرأة المتعلمة والمتمكنة هي الضمانة الحقيقية لتخريج أجيال تؤمن بالعلم والعمل كمنهج حياة.
هذا النشاط تم بإشراف
م.م. هبه ضياء عبدالامير
هو رسالة فخر واعتزاز بكل امرأة تسعى لترك أثر حقيقي. نحن لا نبني مهنة فقط، بل نبني مجتمعاً ينهض بسواعد رجاله ونسائه على حد سواء
جامعة المستقبل الأولى على الجامعات الاهلية في العراق