قدمها التقني محمد حبيب حسين
يُعدّ سقوط القدم (Foot Drop) من الحالات الشائعة في المجال العصبي والعضلي، ويُقصد به عدم قدرة المريض على رفع مقدمة القدم أثناء المشي، مما يؤدي إلى صعوبة في الحركة وزيادة خطر التعثر والسقوط. ولا يُعتبر سقوط القدم مرضًا بحد ذاته، بل عرضًا ناتجًا عن خلل عصبي أو عضلي. أسباب سقوط القدم تتعدد الأسباب المؤدية إلى سقوط القدم، ومن أبرزها: • إصابة العصب الشظوي (Peroneal Nerve Injury) • الجلطات الدماغية (CVA) • الانزلاق الغضروفي القطني • إصابات الحبل الشوكي • الاعتلالات العصبية الطرفية • الشلل الدماغي (CP) • ضمور أو ضعف العضلات الرافعة للقدم الأعراض والعلامات تظهر على المريض عدة أعراض، منها: • جرّ القدم أثناء المشي • رفع الركبة بشكل مبالغ فيه (Steppage Gait) • عدم الثبات وفقدان التوازن • تعب سريع أثناء المشي • صعوبة صعود الدرج التشخيص يعتمد تشخيص سقوط القدم على: • الفحص السريري للعضلات والقوة العصبية • تقييم المشي (Gait Analysis) • الفحوصات العصبية • تخطيط العضلات والأعصاب (EMG) • التصوير الشعاعي عند الحاجة دور العلاج الطبيعي يلعب العلاج الطبيعي دورًا أساسيًا في التعامل مع سقوط القدم، ويشمل: • تمارين تقوية العضلات الرافعة للقدم • تمارين الإطالة لمنع التقلصات • تدريب التوازن والمشي • التحفيز الكهربائي للعضلات (FES) • تصحيح نمط المشي وتحسين الأداء الوظيفي دور المساند التقويمية (AFO) تُعد مساند القدم والكاحل (Ankle Foot Orthosis) من أهم وسائل العلاج، حيث: • تحافظ على القدم بوضعية صحيحة • تمنع جرّ القدم أثناء المشي • تقلل خطر السقوط • تُحسّن من كفاءة المشي وتُصنّع هذه المساند من مواد مختلفة مثل: • البولي بروبلين • الكربون فايبر ويتم اختيار النوع حسب شدة الحالة واحتياجات المريض الخلاصة سقوط القدم حالة تؤثر بشكل مباشر على حركة المريض واستقلاليته، إلا أن التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب، سواء بالعلاج الطبيعي أو المساند التقويمية، يساهمان بشكل كبير في تحسين المشي وجودة الحياة. ويُعد التكامل بين المعالج الطبيعي وأخصائي الأطراف والمساند حجر الأساس لنجاح العلاج.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق