مقدمة
يلعب النوم دورًا محوريًا في صحة الإنسان، ليس فقط من ناحية الراحة واليقظة، بل أيضًا في تنظيم العمليات الأيضية والهرمونية والقلبية. أظهرت الدراسات الحديثة أن مدة النوم وجودته وتوقيت النوم ترتبط ارتباطًا وثيقًا بخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، مما يجعل النوم عاملًا قابلًا للتعديل للوقاية من هذا المرض.
مدة النوم
• توجد علاقة على شكل U بين مدة النوم وخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
• أقل خطر: حوالي 7 ساعات نوم ليليًا.
• النوم القصير (<6 ساعات) أو الطويل (>9 ساعات) → زيادة الخطر حتى 50%، بما في ذلك تقدم الحالة من مرحلة ما قبل السكري.
جودة النوم
• تُعرَّف بجميع جوانب رضا الفرد عن تجربة النوم.
• جودة النوم السيئة → زيادة 40% في خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
نوعية النوم / توقيت النوم
• الأشخاص ذوو تفضيل المساء (النوم متأخر والاستيقاظ متأخر) → احتمالات أعلى 2.5 مرة للإصابة بمرض السكري مقارنةً بأصحاب تفضيل الصباح (النوم والاستيقاظ مبكرًا)، مستقل عن مدة النوم وكفايتها.
الأهمية الفسيولوجية للنوم
• النوم ينظّم العمليات الأيضية، والغدد الصماء، والقلبية الوعائية.
• النوم الكافي يُعد عاملًا قابلًا للتعديل ويشكل جزءًا أساسيًا من الوقاية من مرض السكري.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق