• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

الإشعاع الصادر من أشعة الشمس وتأثيراته الفيزيائية والبيولوجية

20/02/2026
  مشاركة :          
  35

تم بواسطة : المعيد محمد عباس الملخص تُعدّ أشعة الشمس المصدر الرئيسي للطاقة على سطح الأرض، إذ تلعب دورًا حيويًا في استمرار الحياة وتنظيم المناخ. إلا أن هذا الإشعاع، رغم فوائده، قد يسبب آثارًا ضارة على الإنسان والبيئة عند التعرض المفرط له. يهدف هذا المقال إلى استعراض طبيعة الإشعاع الشمسي، أنواعه، آلية انتقاله، وتأثيراته الإيجابية والسلبية، مع الإشارة إلى وسائل الحماية. ⸻ 1. مقدمة الإشعاع الشمسي هو شكل من أشكال الطاقة الكهرومغناطيسية المنبعثة من الشمس نتيجة التفاعلات النووية في لبّها. تصل هذه الطاقة إلى الأرض بعد اجتيازها مسافة تقارب 150 مليون كيلومتر، وتُعد العامل الأساسي في نشوء الظواهر الطبيعية مثل الضوء والحرارة والتمثيل الضوئي. ⸻ 2. طبيعة الإشعاع الشمسي ينتمي الإشعاع الشمسي إلى الطيف الكهرومغناطيسي، وينتقل على هيئة موجات أو فوتونات بسرعة الضوء. تختلف هذه الإشعاعات في أطوالها الموجية وتردداتها، ما يؤدي إلى اختلاف تأثيرها على المادة الحية وغير الحية. ⸻ 3. أنواع الإشعاع الشمسي 3.1 الأشعة فوق البنفسجية (Ultraviolet – UV) تنقسم إلى: • UVA (320–400 nm): تخترق الجلد بعمق وتساهم في شيخوخة الجلد. • UVB (280–320 nm): تسبب حروق الشمس ولها دور في تحفيز فيتامين D. • UVC (100–280 nm): شديدة الخطورة لكن تمتصها طبقة الأوزون ولا تصل إلى سطح الأرض. 3.2 الضوء المرئي (Visible Light) يمثل الجزء الذي تراه العين البشرية، وهو ضروري للرؤية والتمثيل الضوئي للنباتات. 3.3 الأشعة تحت الحمراء (Infrared – IR) مرتبطة بالطاقة الحرارية، وتساهم في تدفئة سطح الأرض. ⸻ 4. تأثير الإشعاع الشمسي على الإنسان 4.1 التأثيرات الإيجابية • تحفيز إنتاج فيتامين D الضروري لصحة العظام. • تحسين الحالة النفسية وتنظيم الساعة البيولوجية. • دعم العمليات الحيوية في النباتات والحيوانات. 4.2 التأثيرات السلبية • حروق الجلد والتصبغات. • زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد. • أضرار العين مثل إعتام العدسة (Cataract). • تثبيط الجهاز المناعي عند التعرض المفرط. ⸻ 5. تأثير الإشعاع الشمسي على البيئة يساهم الإشعاع الشمسي في: • تنظيم المناخ ودورة الطقس. • دعم السلاسل الغذائية. لكن زيادته قد تؤدي إلى: • الاحتباس الحراري. • الإضرار بالكائنات البحرية الحساسة للأشعة فوق البنفسجية. ⸻ 6. وسائل الوقاية من الإشعاع الشمسي • استخدام واقيات الشمس (Sunscreen). • ارتداء الملابس الواقية والنظارات الشمسية. • تجنب التعرض المباشر في ساعات الذروة (10 صباحًا – 4 عصرًا). • نشر الوعي الصحي حول مخاطر التعرض الطويل. ⸻ 7. الخاتمة يُعد الإشعاع الشمسي عنصرًا أساسيًا للحياة على الأرض، إلا أن التعامل غير الواعي معه قد يؤدي إلى مخاطر صحية وبيئية جسيمة. إن تحقيق التوازن بين الاستفادة من فوائده وتجنب أضراره يتطلب وعيًا علميًا وسلوكًا وقائيًا مدروسًا

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025