• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

مقاله علميه للتدريسيه سجى فلاح حسن بعنوان دور الميكروبيوم الجلدي في فعالية وسلامة مستحضرات التجميل

22/02/2026
  مشاركة :          
  22

المقدمة يُشير الميكروبيوم الجلدي إلى المجتمع المتكامل من الكائنات الحية الدقيقة التي تستوطن سطح الجلد بشكل طبيعي، وتشمل البكتيريا والفطريات والفيروسات. لا يُعد وجود هذه الكائنات أمرًا ضارًا، بل يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الدفاع الحيوي للجلد. وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الحفاظ على توازن هذا المجتمع الميكروبي يُعد عاملًا حاسمًا في تحديد صحة البشرة واستجابتها لمستحضرات التجميل المختلفة. التركيب الميكروبي للجلد يختلف تركيب الميكروبيوم تبعًا لمناطق الجسم (مناطق دهنية، رطبة، أو جافة)، كما يتأثر بالعمر، الجنس، المناخ، ونمط الحياة. ومن أبرز الكائنات الشائعة على الجلد بكتيريا Staphylococcus epidermidis التي تؤدي دورًا وقائيًا، في حين قد يرتبط فرط نمو بعض الأنواع الأخرى بحدوث اضطرابات جلدية. هذا التنوع الميكروبي يُشكّل توازنًا دقيقًا يضمن استقرار البيئة الجلدية. العلاقة بين الميكروبيوم والحاجز الجلدي يتكامل الميكروبيوم مع الحاجز الفيزيائي والكيميائي للجلد. إذ تُسهم الكائنات النافعة في إنتاج مواد مضادة للميكروبات، وتنظيم إفراز الدهون، ودعم الطبقة القرنية. وعند اختلال هذا التوازن، يضعف الحاجز الجلدي، مما يؤدي إلى زيادة فقدان الماء عبر البشرة (TEWL) وارتفاع القابلية للتهيج والالتهاب. تأثير مستحضرات التجميل على التوازن الميكروبي يمكن لبعض مكونات مستحضرات التجميل، خاصة المنظفات القلوية القوية، الكحوليات بتركيزات مرتفعة، أو المواد الحافظة غير المتوازنة، أن تؤثر سلبًا في التنوع الميكروبي. وقد يؤدي الاستخدام المفرط لهذه المنتجات إلى حالة من الاختلال الميكروبي (Dysbiosis)، مما ينعكس على شكل احمرار، جفاف، أو تفاقم حالات مثل حب الشباب والإكزيما. في المقابل، أصبحت العديد من الشركات تتبنى مفهوم “Microbiome-Friendly” أي المنتجات الصديقة للميكروبيوم، والتي تُصمم للحفاظ على التوازن الحيوي بدلًا من القضاء الكامل على الكائنات الدقيقة. المكونات الداعمة للميكروبيوم في الصناعات التجميلية شهدت الصناعة تطورًا واضحًا في إدخال مكونات تستهدف دعم البيئة الميكروبية، ومنها: البروبيوتيك: تعزز التوازن الميكروبي وتقلل الالتهاب. البريبايوتك: تغذي البكتيريا النافعة وتدعم نموها. البوستبايوتك: نواتج أيضية ذات خصائص مهدئة وداعمة للحاجز الجلدي. وتُستخدم هذه المكونات في المرطبات، السيرومات، ومنتجات العناية بالبشرة الحساسة. الميكروبيوم وعلاقته بفعالية المكونات النشطة أظهرت الدراسات أن البيئة الميكروبية المتوازنة قد تعزز امتصاص بعض المكونات الفعالة مثل الفيتامينات والأحماض اللطيفة، بينما قد يقلل الاختلال الميكروبي من كفاءة هذه المواد أو يزيد من احتمال تهيّج الجلد. لذا فإن فهم التفاعل بين الميكروبيوم والمكونات النشطة يُعد خطوة مهمة في تطوير مستحضرات تجميل أكثر فعالية. التطبيقات السريرية والتوجهات المستقبلية في المجال السريري، يُستخدم تحليل الميكروبيوم الجلدي كأداة بحثية لفهم الأمراض الجلدية المزمنة وتقييم تأثير المنتجات العلاجية والتجميلية. ومن المتوقع مستقبلًا تطوير مستحضرات مخصصة (Personalized Cosmetics) تعتمد على تحليل البصمة الميكروبية لكل فرد، مما يعزز دقة العلاج التجميلي وسلامته. الخاتمة يمثل الميكروبيوم الجلدي عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على صحة البشرة وتحديد استجابتها لمستحضرات التجميل. إن تطوير منتجات تحترم هذا التوازن الحيوي وتدعمه يُعد توجهًا علميًا حديثًا يجمع بين الابتكار التجميلي والأسس البيولوجية الدقيقة. وعليه، فإن فهم العلاقة بين الميكروبيوم وسلامة المنتجات التجميلية يُسهم في تحسين جودة الرعاية الجلدية والنتائج العلاجية على المدى الطويل.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025