• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للمعيدة افتخار ثامر كامل بعنوان "أثر الضوضاء البيئية على الصحة النفسية"

23/02/2026
  مشاركة :          
  30

المقدمة تُعدّ الضوضاء البيئية من أشكال التلوث غير المرئي الذي يزداد انتشارًا مع التوسع الحضري والتطور الصناعي. وتنتج الضوضاء عن مصادر متعددة مثل حركة المرور، والمصانع، وأعمال البناء، والمولدات الكهربائية. وعلى الرغم من أن آثارها قد تبدو أقل خطورة من أنواع التلوث الأخرى، إلا أن تأثيرها التراكمي على الصحة النفسية قد يكون عميقًا وطويل الأمد. مفهوم الضوضاء البيئية الضوضاء البيئية هي الأصوات غير المرغوب فيها التي تتجاوز الحدود المقبولة، وتؤدي إلى الإزعاج أو الضرر الصحي. ويُقاس مستوى الضوضاء بوحدة الديسيبل (dB)، وكلما ارتفع المستوى زادت احتمالية التأثير السلبي على الإنسان. التأثيرات النفسية للضوضاء 1. التوتر والقلق التعرض المستمر للأصوات المرتفعة يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي وزيادة إفراز هرمونات التوتر، مما يسبب الشعور بالقلق والانزعاج الدائم. 2. اضطرابات النوم الضوضاء الليلية تؤثر على جودة النوم، وتؤدي إلى الأرق أو الاستيقاظ المتكرر، وهو ما ينعكس سلبًا على الحالة المزاجية والتركيز خلال النهار. 3. ضعف التركيز والأداء الذهني في البيئات التعليمية أو أماكن العمل، تؤدي الضوضاء إلى تشتت الانتباه وانخفاض الإنتاجية، خاصة لدى الأطفال والطلبة. 4. الاكتئاب والاضطرابات المزاجية تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين التعرض المزمن للضوضاء وزيادة احتمالية الإصابة بالاكتئاب، نتيجة الضغط النفسي المستمر. الفئات الأكثر تأثرًا • الأطفال وطلبة المدارس. • كبار السن. • المرضى في المستشفيات. • الأفراد الذين يسكنون قرب الطرق السريعة أو المناطق الصناعية. الآثار الاجتماعية والاقتصادية لا يقتصر تأثير الضوضاء على الفرد فقط، بل يمتد إلى المجتمع من خلال انخفاض الإنتاجية وزيادة تكاليف الرعاية الصحية، إضافة إلى تراجع جودة الحياة في المدن المزدحمة. الحلول المقترحة للحد من الضوضاء • التخطيط الحضري الجيد وإبعاد المناطق السكنية عن مصادر الضوضاء. • استخدام عوازل صوتية في المباني. • سنّ قوانين تحدد مستويات الضوضاء المسموح بها. • نشر الوعي بأهمية تقليل استخدام المنبهات الصوتية غير الضرورية. الخاتمة تشكل الضوضاء البيئية خطرًا صامتًا على الصحة النفسية، وقد تؤدي آثارها التراكمية إلى مشكلات نفسية وجسدية متعددة. لذلك فإن الحد منها يتطلب جهودًا مشتركة بين الجهات الحكومية والمجتمع، مع تبني سياسات بيئية تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة النفسية للأفراد جامعة المستقبل الجامعه الاولى في العراق .

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025