تُعد Nanobiotechnology من أكثر المجالات تطورًا في العلوم الطبية الحديثة، حيث تجمع بين علم الأحياء، والكيمياء، والفيزياء، والهندسة على مستوى النانو (1–100 نانومتر). في هذا المقياس الصغير جداً، تكتسب المواد خصائص فيزيائية وكيميائية مختلفة عن حالتها الطبيعية، مما يسمح باستخدامها في تطبيقات طبية دقيقة.
أولاً: الأساس العلمي لتقنية النانو
عند تصغير المادة إلى مستوى النانو:
تزداد المساحة السطحية مقارنة بالحجم.
تتحسن التفاعلات الكيميائية.
تتغير الخصائص البصرية والمغناطيسية.
هذه الخصائص جعلت الجسيمات النانوية مثالية للتفاعل مع الخلايا والأنسجة داخل الجسم.
ثانياً: التطبيقات في التشخيص
1. المجسات النانوية (Nano-sensors)
الكشف المبكر عن السرطان من خلال التعرف على المؤشرات الحيوية.
تشخيص الأمراض المعدية بسرعة عالية.
2. النقاط الكمومية (Quantum Dots)
جسيمات نانوية فلورية تستخدم في التصوير الحيوي، وتمتاز بدقة عالية وإشعاع ضوئي مستقر.
3. التصوير الطبي المتقدم
الجسيمات المغناطيسية النانوية تُستخدم لتحسين صور الرنين المغناطيسي (MRI).
ثالثاً: التطبيقات العلاجية
1. توصيل الدواء الموجّه (Targeted Drug Delivery)
تُغلف الأدوية داخل جسيمات نانوية تُبرمج لاستهداف خلايا معينة مثل الخلايا السرطانية، مما:
يقلل الجرعة المطلوبة
يقلل الآثار الجانبية
يزيد فعالية العلاج
2. العلاج الحراري النانوي
استخدام جسيمات الذهب النانوية لتوليد حرارة تقضي على الخلايا السرطانية.
3. العلاج الجيني
إيصال الجينات العلاجية إلى داخل الخلايا باستخدام ناقلات نانوية بدلاً من الفيروسات.
التحديات
السمية المحتملة لبعض الجسيمات.
صعوبة التحكم الدقيق في التوزيع داخل الجسم.
التكاليف العالية.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق
SDG4