• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image default image
default image
default image
default image

محاضرة توعوية عن ( الوقاية من التطرف الفكري ) قد نظم هذا النشاط بأشراف م .م حسنين علاء محمد د. نور عبد الكريم

18/02/2026
  مشاركة :          
  17

يُعدّ التطرف الفكري من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات المعاصرة، لما يخلّفه من آثار سلبية على الأمن والاستقرار والتماسك الاجتماعي. فهو يقوم على تبنّي أفكار متشددة وإقصائية ترفض الآخر ولا تعترف بالتنوع والاختلاف، مما يؤدي إلى خلق فجوات عميقة بين أفراد المجتمع الواحد. ومن هنا تبرز أهمية الوقاية من التطرف الفكري بوصفها مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية. تبدأ الوقاية من التطرف ببناء وعي فكري سليم قائم على الفهم الصحيح للقيم الدينية والوطنية والإنسانية، فالفكر المعتدل لا يتكوّن صدفة، بل يُغرس منذ الصغر من خلال التربية القائمة على الحوار والاحترام المتبادل. عندما ينشأ الفرد في بيئة تشجّعه على طرح الأسئلة والتعبير عن آرائه بحرية ضمن إطار من المسؤولية، يكون أكثر قدرة على التمييز بين الفكر السليم والأفكار المنحرفة. كما أن تعزيز ثقافة التسامح وقبول التنوع يسهم في تقليل النزعات الإقصائية التي تُعدّ أرضية خصبة للتطرف. وتؤدي المؤسسات التعليمية دورًا محوريًا في هذا الجانب، إذ لا يقتصر دورها على نقل المعرفة، بل يتعداه إلى تنمية التفكير النقدي لدى الطلبة، وتعليمهم كيفية تحليل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الخطابات المتشددة. فكلما امتلك الطالب أدوات التفكير العلمي والمنطقي، أصبح أكثر حصانة أمام محاولات الاستقطاب الفكري. كذلك يسهم الإعلام المسؤول في نشر الوعي من خلال تقديم محتوى يعزز الاعتدال ويكشف مخاطر التطرف بأسلوب موضوعي ومتزن. ولا يمكن إغفال دور الخطاب الديني والثقافي في الوقاية من التطرف، إذ ينبغي أن يكون خطابًا معتدلًا يركّز على القيم المشتركة بين الناس، ويُبرز معاني الرحمة والعدل والتعايش. كما أن توفير فرص العمل والعدالة الاجتماعية يسهم في معالجة بعض العوامل التي قد يستغلها دعاة التطرف لاستقطاب الشباب، فالشعور بالتهميش أو الظلم قد يدفع بعض الأفراد إلى تبني أفكار متشددة تعبيرًا عن رفضهم للواقع. إن الوقاية من التطرف الفكري ليست إجراءً مؤقتًا، بل هي عملية مستمرة تتطلب وعيًا دائمًا وتعاونًا مشتركًا بين جميع مكوّنات المجتمع. فبناء مجتمع متماسك وآمن يبدأ ببناء إنسان واعٍ، منفتح الفكر، يؤمن بالحوار سبيلاً لحل الخلافات، ويُدرك أن قوة المجتمع تكمن في تنوعه وتكامل أفراده لا في إقصاء بعضهم لبعض. جامعة المستقبل الاولى في العراق

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025