• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

أثر الرياضة على التحصيل الدراسي.

28/02/2026
  مشاركة :          
  323

تعد الرياضة ركيزة اساسية في بناء شخصية الطالب المتكاملة اذ تجمع بين تنمية الجوانب البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية ولم تعد الرياضة في العصر الحديث نشاطا ترفيهيا فحسب بل اصبحت عنصرا داعما للعملية التعليمية لما لها من تاثير مباشر وغير مباشر في مستوى التحصيل الدراسي والاداء الاكاديمي من الناحية الفسيولوجية تؤدي ممارسة النشاط البدني المنتظم الى تحسين كفاءة الجهاز الدوري والتنفسي وزيادة تدفق الدم المحمل بالاكسجين الى الدماغ وهذا يسهم في رفع كفاءة العمليات المعرفية مثل الانتباه والتركيز وسرعة الاستجابة والقدرة على حل المشكلات وتشير ابحاث في علم الاعصاب الى ان النشاط البدني يعزز تكوين روابط عصبية جديدة مما يدعم الذاكرة والتعلم طويل الامد لذلك نجد ان الطلبة الذين يمارسون الرياضة بانتظام غالبا ما يتمتعون بقدرة افضل على استيعاب المعلومات وحفظها اما من الجانب النفسي فالرياضة وسيلة فعالة لتقليل التوتر والقلق اللذين يعدان من ابرز معوقات التحصيل الدراسي اذ تساعد ممارسة التمارين على افراز هرمونات تعزز الشعور بالسعادة والراحة النفسية كما ان النشاط البدني يخفف من اعراض الاجهاد الذهني الناتج عن ضغط الدراسة والاختبارات مما يجعل الطالب اكثر هدوءا وثقة اثناء اداء الامتحانات وعلى الصعيد السلوكي تسهم الرياضة في تنمية مهارات تنظيم الوقت والانضباط الذاتي فالطالب الذي يخصص وقتا للتمرين الى جانب دراسته يتعلم كيفية التخطيط ليومه وتحديد اولوياته وهي مهارة ضرورية للنجاح الاكاديمي والمهني كما تعزز الرياضة روح الالتزام والمثابرة لان التدريب المنتظم يتطلب صبرا واستمرارية وهي صفات تنعكس ايجابا على اسلوب المذاكرة واداء الواجبات ومن الجوانب الاجتماعية المهمة ان الرياضة خاصة الجماعية منها تنمي مهارات التواصل والعمل ضمن فريق وتحمل المسؤولية واحترام القواعد وهذه المهارات تسهم في تحسين تفاعل الطالب داخل الصف وتعزز ثقته بنفسه مما ينعكس على مشاركته الفاعلة في الانشطة التعليمية كذلك تلعب الرياضة دورا في تحسين الصحة العامة وجودة النوم فالطالب الذي يتمتع بصحة جيدة وينام نوما كافيا يكون اكثر قدرة على التركيز والاستيعاب وتشير الدراسات التربوية الى ان قلة الحركة ترتبط بضعف النشاط الذهني وزيادة الشعور بالخمول وهو ما يؤثر سلبا في الاداء الدراسي ومن الناحية التربوية تؤكد الاتجاهات الحديثة في التعليم على اهمية ادماج النشاط البدني ضمن البرامج المدرسية لان المدرسة لا تهدف فقط الى نقل المعرفة بل الى بناء انسان متوازن لذلك نجد ان الانظمة التعليمية المتقدمة تعطي حصة التربية البدنية مكانة مهمة في الجدول الدراسي ادراكا لاثرها الايجابي في التحصيل العلمي ومع ذلك ينبغي تحقيق التوازن بين الرياضة والدراسة بحيث لا تطغى احداهما على الاخرى فالاعتدال هو الاساس وممارسة الرياضة بانتظام كافية لتحقيق فوائدها دون التاثير على الوقت المخصص للمذاكرة وفي ضوء ما تقدم يمكن القول ان الرياضة تمثل عاملا داعما للتحصيل الدراسي من خلال تاثيرها الايجابي في الجوانب العقلية والنفسية والسلوكية والصحية فهي تسهم في اعداد طالب نشيط واثق منظم وقادر على مواجهة التحديات الاكاديمية بكفاءة وعليه فان تشجيع الطلبة على ممارسة الرياضة بانتظام يعد استثمارا حقيقيا في نجاحهم العلمي ومستقبلهم المهني.

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025