ضمن الحراك العلمي والأكاديمي الذي تشهده كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة، قدّم التدريسي م.م. أحمد حميد بكيع، اليوم الاثنين المصادف 2 آذار 2026، رؤية تحليلية معمقة حول "ظاهرة العدوان في المنافسات الرياضية"، مسلطاً الضوء على التحديات النفسية التي تواجه الرياضيين في الملاعب.
وأكد الأستاذ خلال طرحه العلمي أن تنامي سلوك العدوان في الوسط الرياضي يعود إلى تداخل معقد بين الضغوط النفسية العالية وغياب البرامج الإرشادية المتخصصة. وأوضح أن الدراسة تهدف إلى التمييز بين القوة البدنية المطلوبة للفوز وبين السلوك العدائي الذي يهدف إلى إيذاء الخصم، معتبراً الأخير خروجاً عن القيم التربوية التي تتبناها الكلية والمنظومة الرياضية.
وشدد الأستاذ في ختام عرضه على أهمية التوصيات التي خرجت بها الدراسة، ومن أبرزها ضرورة إعداد دورات سيكولوجية دورية للاعبين والمدربين، وتفعيل وحدة الإرشاد النفسي الرياضي، لضمان بيئة تنافسية آمنة تعكس الوجه الحضاري للرياضة.