• الرئيسية
  • الأخبار
  • المعرض
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
    • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • تواصل معنا
  • English
default image default image
default image
default image

كفاءة العتبة اللاكتيكية واستهلاك الأكسجين الأقصى (VO_2max$) في سباقات المسافات الطويلة."

11/03/2026
  مشاركة :          
  31

المخلص تتناول هذه المقالة العلاقة التكاملية بين الاستهلاك الأقصى للأكسجين (VO_2max) بوصفه المحدد البيولوجي للسعة الهوائية، والعتبة اللاكتيكية (LT) بوصفها المؤشر الأدق لكفاءة الاستمرار في الأداء المرتفع الشدة في سباقات المسافات الطويلة. مقدمة يُعد أداء رياضيي المسافات الطويلة نتاجاً لتفاعل معقد بين عدة عوامل فسيولوجية، إلا أن الاستهلاك الأقصى للأكسجين (VO_2max) والعتبة اللاكتيكية (Lactate Threshold) يظلان المعيارين الأكثر حرجاً في التنبؤ بالإنجاز الرياضي. وبينما يمثل الأول "السقف" الهوائي للرياضي، تمثل الثانية "الاستدامة" التي تتيح له الركض بأعلى شدة ممكنة دون السقوط في فخ التعب المبكر الالية الفسيلوجية الرياضية 1. آلية النقل والاستهلاك (VO_2max) تبدأ العملية من "النظام القلبي التنفسي". الـ VO_2maxليس مجرد رقم، بل هو محصلة لسلسلة من الخطوات الفسيولوجية: • التهوية الرئوية: كفاءة الرئتين في تبادل الغازات. • الناتج القلبي (Q): وهو العامل الحاسم، ويمثل حجم الدم الذي يضخه القلب في الدقيقة (Q = HR \times SV$). • سعة حمل الأكسجين: تركيز الهيموجلوبين في الدم. • الانتشار العضلي: قدرة الشعيرات الدموية على تسليم الأكسجين للميتوكوندريا (بيوت الطاقة). 2. آلية التوازن الحمضي القاعدي (العتبة اللاكتيكية) أثناء الركض، ينتج الجسم "اللاكتات" كناتج طبيعي لتمثيل الجلوكوز. • في السرعات المنخفضة: يتم التخلص من اللاكتات بنفس سرعة إنتاجها (حالة التوازن). • عند الوصول للعتبة: تزداد شدة الركض، فيلجأ الجسم إلى "التحلل السكري اللاهوائي" لتعويض نقص الطاقة الهوائية. • تراكم أيونات الهيدروجين (H^): المشكلة ليست في اللاكتات بحد ذاتها، بل في أيونات الهيدروجين المصاحبة لها والتي تزيد من حموضة العضلة (انخفاض pH)، مما يعيق عمل الإنزيمات المسؤولة عن الانقباض العضلي ويسبب التعب. 3. التآزر الفسيولوجي (النقطة الحرجة) الآلية الفسيولوجية المتكاملة تعمل وفق المخطط التالي: 1. الأكسدة الهوائية: الميتوكوندريا تستخدم الأكسجين لحرق الدهون والكربوهيدرات لإنتاج $ATP$. 2. المكوك اللاكتيكي (Lactate Shuttle): في العداء المتطور، تقوم الألياف العضلية بطيئة الانقباض (Type I) والقلب بامتصاص اللاكتات التي تنتجها الألياف سريعة الانقباض (Type II) واستخدامها كوقود مرة أخرى. 3. تأخير الفشل العضلي: العتبة اللاكتيكية العالية تعني أن الجسم أصبح "أكثر ذكاءً" في إعادة تدوير الفضلات الأيضية واستخدام الأكسجين المتاح بكفاءة أعلى، مما يسمح للرياضي بالبقاء في "المنطقة الهوائية" لفترة أطول قبل الانهيار. .1 آلية الإمداد الطاقي (Metabolic Flux) في المسافات الطويلة، يعتمد الجسم بنسبة تزيد عن $95\%$ على النظام الهوائي. • أكسدة الدهون والكربوهيدرات: تعمل الميتوكوندريا في الألياف العضلية بطيئة الانقباض (STF) على حرق الجلوكوز والأحماض الدهنية في وجود الأكسجين لإنتاج جزيئات الطاقة $ATP$. • اقتصادية الوقود: العداء النخبوِي يمتلك آلية فسيولوجية تسمى "توفير الجليكوجين"، حيث يعتمد الجسم على الدهون كوقود أساسي في السرعات العالية، مؤجلاً استخدام الجليكوجين (السكر المخزن) للحظات الحسم في نهاية السباق. 2. آلية "المكوك اللاكتيكي" (Lactate Shuttle Mechanism) خلافاً للاعتقاد السائد بأن اللاكتات مجرد فضلات، فإن الآلية الفسيولوجية في المسافات الطويلة تحولها إلى مصدر طاقة: • تنتج الألياف سريعة الانقباض اللاكتات، ثم تقوم الألياف بطيئة الانقباض (وعضلة القلب) بامتصاص هذه اللاكتات وإعادة تحويلها إلى بيروفات ثم إلى طاقة. • كفاءة العتبة: العداء المتفوق هو من يمتلك "مكوكاً" سريعاً ينظف العضلات من اللاكتات قبل أن تتراكم وتسبب انخفاض الأس الهيدروجيني ($pH$) الذي يؤدي لتوقف العضلة. 3. آلية التكيف الدوري التنفسي (Central vs Peripheral) تتمثل الآلية في شقين: • مركزي (Central): زيادة حجم الضربات القلبية (Stroke Volume)، مما يسمح بضخ كمية دم أكبر بنبضات أقل، وهذا ما يفسر "بطء قلب الرياضي" (Bradycardia) وقت الراحة. • طرفي (Peripheral): زيادة كثافة الشعيرات الدموية حول الألياف العضلية، مما يقلل المسافة التي يجب أن يقطعها الأكسجين للوصول إلى الميتوكوندريا، ويزيد من سرعة التخلص من ثاني أكسيد الكربون. 4. آلية التنظيم الحراري (Thermoregulation) في المسافات الطويلة، ينتج الجسم حرارة هائلة. الآلية الفسيولوجية هنا هي: • توجيه جزء من نتاج القلب إلى الجلد لتبديد الحرارة عبر التعرق. • العداء الكفء هو من يمتلك آلية توازن دقيقة بين ضخ الدم للعضلات (للأداء) وضخه للجلد (للتبريد)، دون الإخلال بضغط الدم الخاتمة في ختام هذا الطرح الفسيولوجي، يتضح أن التفوق في سباقات المسافات الطويلة ليس رهيناً بمتغير واحد، بل هو نتاج تناغم ديناميكي بين سعة الجهاز الدوري التنفسي (VO_2max) وكفاءة التمثيل الغذائي العضلي العتبة اللاكتيكية. بقلم الأستاذ م.م واثق عبد السادة جامعة المستقبل الاولى على جامعات الاهلية

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025