تُشير الصحة النفسية إلى الرفاهية العاطفية والنفسية والاجتماعية للفرد، فهي تؤثر على كيفية تفكير الأشخاص وشعورهم وسلوكهم في حياتهم اليومية.
وفي العقود الأخيرة، استكشف الباحثون في الدراسات الأدبية كيف يعكس الأدب التجارب النفسية والصراعات العاطفية. فغالبًا ما تُصور الأعمال الأدبية، من روايات وقصائد ومسرحيات، حالات نفسية معقدة تشمل القلق، والاكتئاب، والصدمات، وصراعات الهوية.
ومن خلال الشخصيات والسرديات، يمنح الأدب القراء نظرة ثاقبة حول تعقيد العقل البشري. وقد تناول العديد من الكتاب هذه الموضوعات في أعمالهم، مظهرين كيف يمكن للأدب أن يجسد التجارب العاطفية العميقة.
وفي الختام، تُعد العلاقة بين الصحة النفسية والدراسات الأدبية علاقة جوهرية؛ لأن الأدب يساعد القراء على فهم العواطف البشرية والتجارب النفسية
إعداد التدريسية م.م زينب كريم
جامعه المستقبل الاولى في العراق