تُعد البيئة النظيفة من أهم مقومات الحياة الصحية والمستقرة، إلا أنها تواجه تحديات متزايدة نتيجة التلوث البيئي والنشاطات البشرية غير المنظمة. فقد أدى التوسع الصناعي والعمراني إلى زيادة مستويات التلوث، مما أثر بشكل مباشر على صحة الإنسان والأنظمة البيئية.
إن الحفاظ على بيئة نظيفة يتطلب تبنّي سلوكيات مسؤولة، مثل تقليل النفايات، وإعادة التدوير، وترشيد استهلاك الموارد. كما تلعب الحكومات دورًا مهمًا في وضع التشريعات التي تحد من التلوث وتعزز من حماية البيئة.
ولا يمكن إغفال دور المؤسسات التعليمية والإعلامية في نشر الوعي البيئي، حيث تسهم في تغيير سلوك الأفراد وتعزيز ثقافة الحفاظ على البيئة. إن تحقيق بيئة نظيفة هو مسؤولية جماعية تتطلب تعاون الجميع.
جامعة المستقبل الجامعة الاولى في العراق .