ضمن فعاليات أسبوع الاستدامة الذي تحتضنه جامعة المستقبل في أروقة البناية الطبية، جسّد جناح قسم تقنيات التخدير مفهوم "التكامل بين المهارة الطبية والذائقة الحضارية"، حيث قدمت إحدى طالبات القسم قراءة فنية للهوية الإسلامية عبر مخطوطات عربية رصينة. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد أن التميز الأكاديمي في العلوم الصحية لا ينفصل عن الرقي الثقافي، محولةً منصة القسم إلى فضاء يجمع بين دقة التخصص وجماليات التراث.
وقد تضمنت المعروضات تشكيلة مختارة من اللوحات التي خطّتها أنامل الطالبة، مزجت فيها بين النصوص القرآنية المأثورة والحكم الإسلامية الخالدة، مستخدمةً أنواعاً شتى من الخطوط العربية التي أظهرت تمكناً لافتاً في ضبط الزوايا والنسب الجمالية. ولم يكن هذا العرض مجرد استراحة بصرية، بل شكّل محطةً توعوية تبرز أهمية "الاستدامة الثقافية" والحفاظ على الهوية كجزء أصيل من رؤية الجامعة في بناء شخصية الطالب المتكاملة.
من جانبهم، عبّر الحضور من الأكاديميين والطلبة عن إعجابهم بهذا النتاج، مؤكدين أن دقة التخطيط في المخطوطات تحاكي في انضباطها دقة العمل في مختبرات تقنيات التخدير، مما يعكس سمات التركيز والصبر التي يتمتع بها طلبة هذا القسم الحيوي.
وفي ختام الجولة، أكدت رئاسة القسم أن دعم هذه المواهب يندرج ضمن إستراتيجية الكلية لتوفير بيئة تعليمية محفزة تصقل الجوانب الإبداعية والقيادية لدى الطلبة. وتأتي هذه الخطوة لترسيخ مكانة جامعة المستقبل كمنارة علمية وثقافية رائدة.
جامعة المستقبل
الجامعة الاولى في العراق