<br />التنمية المستدامة هي العملية التطويرية المستمرة للأراضي وللأعمال التجارية وكافة نواحي الحياة، والتي تهدف إلى تحقيق اكتفاءً ذاتيًا في شتى المجالات المختلفة، وفي هذا الموضوع سنقوم بإعداد بحث عن التنمية المستدامة والمعوقات التي تقف أمام تحقيقها.<br />أبعاد التنمية المستدامة <br />من أهم أهداف التنمية المستدامة هو التوفير الناجح للرعاية الصحية للإنسان بالإضافة إلى توفير تعليم مناسب، وعمل مناسب، ورعاية صحية مناسبة، وجميع حقوقه المعروفة، وفيما يلي أبعاد التنمية المستدامة: <br />1- بعد بيئي تقوم التنمية المستدامة اثناء تحقيق الأهداف التي تريد الوصول إليها بالتركيز على بعد البيئة، وذلك من خلال الترشيد الجيد للاستهلاك الخاص بالمواد الناضبة. حيث أنه من الضروري المحافظة والاهتمام بالأصول الطبيعية بقدر المستطاع، بهدف توفير المستقبل البيئي الآمن، مع الأخذ في الاعتبار محدودية البيئة في القدرة على الاستيعاب الكامل للنفايات. <br />2- بعد اقتصادي التركيز الكامل للتنمية المستدامة في الشأن الاقتصادي في البلاد التي تتمتع بالقوة الاقتصادية، بهدف التخفيض في مستوى استهلاك طاقتها ومواردها الطبيعية، وبشكل خاص بالأمور المتعلقة بالغاز والنفط والفحم وغيرها. <br />3- بعد اجتماعي هذا البعد من الأبعاد المهمة على الاطلاق وذلك بالنسبة للتنمية المستدامة، فالبشرية تحظى بالاهتمام الكبير، فالتنمية تسعى لتحسين الأمور المتعلقة بالصحة والتعليم وكافة الأمور الاجتماعية. <br />4- بعد تكنولوجي تسعى التنمية المستدامة إلى تحقيق البعد التكنولوجي بالسرعة الفائقة، حتى تستطيع مواكبة جميع مجتمعات الصناعة المختلفة والناجحة، وحتى يصبح المجتمع متمتعًا بالتكنولوجيا المتقدمة، والذي سيساعد على تقليل التلوث البيئي بشكل كبير بالكفاءة وبالقدرة العالية.<br />الإجراءات المتخذة في تحقيق أنماط الحياة المستدامة هناك بعض الإجراءات التي تتخذها التنمية المستدامة لتحقيق نمط الحياة المستدامة، وتتمثل هذه الاجراءات في النقاط التالية:<br /><br />العدالة والنمو الاقتصادي إن نظم العالم الأن في الأوقات الحالية وما بها من تماسك بحاجة للنهج المتكامل لتتمكن من تحقيق التنمية الطويلة المدى، ويتم ذلك من خلال مراعاة عدم المساس السلبي بأي من الدول أو المجتمعات المختلفة التي قد تؤثر عليها بتأخرها أو بتخلفها. <br />التنمية الاجتماعية تتمثل احتياجات شعوب العالم ومتطلباتهم في توفير العمل المناسب لهم، مع الطاقة والتعليم والغذاء وأي متطلبات أخرى ضرورية لحياتهم، فهناك علاقة قوية بين تنمية البلد اقتصاديًا واجتماعيًا. وهذه العلاقة أكدتها مؤتمرات عالمية كثيرة، فمن أهم أهداف هذه العلاقة هو الحفاظ على السلامة البيئية، فتحقيق التنمية المستدامة يعتمد على الجانب الاقتصادي والاجتماعي والبيئي لأي دولة. <br />معوقات التنمية المستدامة <br />نبهت جمع مؤتمرات العالم الخاصة بالتنمية المستدامة على محدودية موارد الحياة طبيعية أو اقتصادية أو اجتماعية بالشكل العام على جميع الدول. <br />كما ان استخدامها بالشكل الدائم والمفرط يعرضها للنفاذ سريعًا، وينتج عن ذلك أن جميع اجيال المستقبل لم تحصل على الحقوق الخاصة بها من البيئة بالشكل العادل، ولذلك فإن هذه المؤتمرات تطلب من العالم خلق الروابط الاخلاقية القوية الرابطة بين العنصر البشري وبيئته. <br />ورغم محاولات دول العالم لوضع الحلول المتعلقة بتحقيق التنمية المستدامة إلا أن هناك معوقات للتنمية المستدامة والمتمثلة في النقاط التالية: <br />1- الزيادة في الكثافة السكانية التي تعمل على إعاقة التنمية المستدامة. <br />2- الانتشار الواسع للفقر بين الدول النامية والغنية أيضًا نظرًا لتدهور الحالة الاقتصادية. <br />3- الانتشار الواسع للحروب وللنزاعات الذي قد أثر على استقلال الكثير من البلدان. <br />4- الانتشار الواسع للمناطق العشوائية، فضلًا عن الهجر من المناطق الريفية للمناطق الحضرية. <br />5- تعرض مناطق كثيرة على مستوى العالم للظروف المناخية القاسية.<br />