أباحت الشريعة الاسلامية التداوي الذي راعت به اضطرار الانسان وحاجته الى العلاج بكل فعل ووسيلة طبية يتحقق معها حفظ النفس البشرية وبالقدر الذي لا يتعارض مع أحكامها ، فالعقم بمثابة المشقة التي يصبح معها الحكم الاصلي حرجاً على المكلفين ومرهقاً لهم فيحول دون تحقيق الغاية التي يبتغيها الزوجين بالطريق الطبيعي الذي شرعه الله تعالى ، مما يدفعهم الى اللجوء الى مراكز متخصصة تمارس فيها تقنيات طبية حديثة لعلاج العقم والمساعدة على الحمل والانجاب ، وعندئذ تكون الضرورة الشرعية سبباً للمحافظة على النسل ورخصة في إجراء التقنيات الطبية الحديثة نتيجة عجز الوسائل الطبيعية لحصول الحمل والانجاب .<br />د. فاطمة المسلماوي