<br />التَّعْليمُ فِي مَرْحَلَة الطُّفولَة المُبَكِّرَة أو ما يُعرف بالتعليم الابتدائي أو تعليم ما قبل المدرسة هو فرع من فروع النظرية التعليمية التي ترتبط بتعليم الأطفال بشكل رَسميّ أو غير رَسميّ منذ الميلاد إلى سن الثامنة. وقد اُكتسب هذا المُسمَّى المِهنيَّ من نظام التعليم ما قبل الإعدادي<br /><br />تُعدّ الرعاية والتعليم في مرحلة مبكرة من الطفولة الاستثمار الأكثر كفاءةً وفاعليةً من حيث التكلفة ليسلك الأطفال درب التعلم مدى الحياة وضمان أن يحصل جميعهم على فرصة عادلة لتحقيق إمكاناتهم.<br />إنّ التبكير بالشروع بالتعليم يمهّد المناخ لتكافؤ الفُرص. فالتبكير يعطي الأطفال المهمشين بسبب الفقر أو الأصل العرقي أو الإعاقة أو بسبب موقعهم أو نوع جنسهم الدافع الذي يحتاجون إليه للانخراط بشكل كامل في عملية التعليم.<br /><br />إنّ برنامج التعلم المبكر النوعي هو برنامج يساعد الأطفال في تحقيق إمكاناتهم التنموية واكتساب المعرفة والمهارات التي يحتاجون إليها لتحقيق النجاح في المدرسة.<br /><br />يعود التعلم المبكر النوعي بفوائد واسعة النطاق على المجتمع. ويعني ذلك أنّ مزيداً من الأطفال يلتحقون بالمدرسة وينخفض عدد المتسربين، أو من يعيدون صفوفهم أو من يكونوا بحاجة إلى تعليم تعويضي أو خاص. وتصبح أنظمة التعليم أكثر كفاءةً ويمكن أن تحقق أهدافها بشكل أفضل - وهو ما من شأنه أن يمنح جميع الأطفال تعليماً جيّد النوعية.<br /><br />لقد ارتفع عدد الملتحقين بالتعليم المبكر والمرحلة التمهيدية في العقد الماضي، ولكن كثيراً من الأطفال لا تزال تفوتهم فرصة الالتحاق. ومن المؤسف أن يكون هؤلاء الأطفال هم الأكثر تهميشاً وهم الأمسّ حاجةً إلى التعلم المبكر.<br /><br />وفي الوقت الذي تتوفر فيه العديد من خدمات التعليم التمهيدي الخاص، فإن أطفال الأسر الفقيرة والأطفال في المناطق الريفية النائية، والأطفال الناطقين بلغات الأقليات، والأطفال ذوي الإعاقة، والأطفال المتأثرين بحالات الطوارئ لا يمكنهم تحمل تكاليف هكذا دراسة وبالتالي فهم في عداد من تفوتهم فرصة التعلّم.<br />