من أجل تحقيق الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة(الصحة الجيدة والرفاه) المتمثل في التقليل من وفيات الاطفال والحد من الوفيات الناجمة عن الامراض غير المعدية، قدمت مقررة قسم تقنيات الاشعة (م.د. أسماء حسن محمد) بالاشتراك مع وكيل رئيس قسم طب الاسنان الدكتور (مخلد لؤي الفلوجي) والاستاذ الدكتور (علي حمود السعدي)/ جامعة بابل-كلية العلوم، دراسة علمية تطبيقية بعنوان "التشخيص والتقدم العلاجي للأطفال المصابين بالحامض الكيتوني السكري المصحوب بالتهاب البنكرياس الحاد" <br />يزداد معدل الاصابة بمرض السكري من النوع الاول بين الاطفال بشكل طردي في جميع أنحاء العالم، اذ يعاني اكثر من ثلث الاطفال المصابين من مضاعفات الحامض الكيتوني السكري, والذي يعد السبب الرئيسي للوفاة بين الاطفال، وتنطوي اعراضهُ على الغثيان والتقيؤ وآلام البطن وانبعاث رائحة تشبه رائحة الأستون عند التنفس. يكون حدوث الحامض الكيتوني السكري في بعض الاحيان العلامة الاولى على ان الطفل مصابًا بداء السكري، وتعد الوذمة الدماغية Cerebral edema والتهاب البنكرياس الحاد من المضاعفات الاكثر خطورة للحامض الكيتوني السكري، ولهذا السبب تم اجراء بحث واسع النطاق للحصول على المقاييس العلاجية الفعالة ليس للوذمة الدماغية فحسب وانما ايجاد طرق علاجية للتخلص من حالات فرط تخثر الدم التي تؤدي الى السكتة الدماغية وتجلط الاوردة العميقة والمضاعفات الرئوية والجهاز الهظمي وخلل الذاكرة على المدى الطويل.. اهتمت هذه الدراسة بأهم الطرق المتبعة للتشخيص والتي تتمثل باجراء اختبارات بولية ودموية لتحديد مستويات الكيتونات والحامض والتي قد تكون مرتبطة بوجود مستويات مرتفعة من سكر الكلوكوز في الدم. <br />توصي هذه الدراسة باجراء التصوير بالاشعة السينية للصدر واجراء تحليل للبول للتحري عن وجود عدوى كامنة واجراء تخطيط كهربائي للقلب للكشف المبكر عن حدوث النوبات القلبية.