تَنتج الإصابة بالحمى التيفودية عن بكتيريا السَّلْمونيلَا التيفودية. وحمَّى التيفود نادرة الظهور في البلدان المتقدمة. لكنها ما تزال تُشكل خطرًا يُهدد الصحة في الدول النامية، وبالأخص بالنسبة للأطفال.<br />يتسبب الطعام والماء الملوثان أو المخالطة اللصيقة لشخص مصاب في الإصابة بحمَّى التيفود. عادةً ما تتضمن المؤشرات والأعراض ما يلي:<br />حُمَّى شديدة<br />الصداع<br />ألم بالمَعِدة<br />الإمساك أو الإسهال<br />يشعر معظم الأشخاص المصابين بحمى التيفوئيد بالتحسن بعد أيام قليلة من بدء العلاج بالمضادات الحيوية، ولك قد يموت عدد قليل منهم بسبب المضاعفات. ولقاحات حمَّى التيفوئيد فعالة بشكل جزئي فقط. وعادةً ما يتم حجز اللقاحات لأولئك الذين قد يتعرضون للمرض أو الذين يسافرون إلى مناطق تنتشر فيها حمَّى التيفوئيد<br />المرض المبكر<br />تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:<br />• حمى تَبدأ منخفضة وتَزداد يوميًّا، وربما تَرتفع درجة الحرارة لتصل إلى 104.9 فهرنهايت (40.5 درجة مئوية).<br />• الصداع<br />• ضعفًا وإرهاقًا<br />• آلام في العضلات<br />• تتضمَّن العلامات والأعراض ما يلي:<br />• حمى تَبدأ منخفضة وتَزداد يوميًّا، وربما تَرتفع درجة الحرارة لتصل إلى 104.9 فهرنهايت (40.5 درجة مئوية).<br />الصداع آ,لام في العضلات, ضعفًا وإرهاقًا, التعرُّق, السعال الجاف, فقد الشهية وفقدان الوزن, ألم بالمَعِدة, إسهال وإمساك, الطفح الجلدي, انتفاخ البطن بشكل كبير<br />