<br />برعاية السيد عميد كلية المستقبل الجامعة الاستاذ الدكتور حسن شاكر مجدي المحترم أقام قسم تقنيات الأشعة ندوة علمية داخل كلية المستقبل بعنوان (التكنولوجيا وتمكين المرأة ) وتضمن موضوع الندوة تحقيق هدف من اهداف التنمية المستدامة (الهدف الخامس المساواة بين الجنسين ). وبمشاركة فعالة من التدريسيين وباشراف م.م.تبارك فلاح ناجي حيث تطرقت الندوة الى انه يمكن تصور فرص نجاح المرأة من خلال تسليط الضوء على رائدات الأعمال في قطاع التكنولوجيا، و بذلك ترى النساء مدى ترحيب هذا القطاع والمجتمع ككل بمواهبهن. يجب على قطاع التكنولوجيا توفير وظائف مناسبة للقيود الثقافية التي تواجهها النساء ليتمكن من جذب هذا الكم الكبير من المواهب النسائية في المنطقة، لكن صناعة التكنولوجيا اكتسبت مصداقية في خلق واستمرار فرص عمل مربحة للنساء العربيات، لكون الوظائف في أغلب الوقت يمكن القيام بها عن بُعد مع أوقات عمل مرنة.<br /><br />وتقوم شركات التكنولوجيا بتسهيل تعاملات الأسواق والوصول إلى أعداد كبيرة من الزبائن والموردين بتكلفة منخفضة وبشكل مجهول دون معرفة هويات الأشخاص، ويمكن للنساء الاستفادة من الأسواق التي يكون النوع الجنسي بها غير مهم بالنسبة للتعاملات التجارية. على سبيل المثال، يخلق موقع سوق دوت كوم، وهو أكبر منصة إلكترونية للتجارة بالمنطقة، مساحة للمنافسة لا تتأثر بنوع الجنس، كما قامت شركات التكنولوجيا، بتغيير جوهري في بيع وقت العامل.<br /><br />تعد تطبيقات المواصلات ،مثل أوبر وكريم، أمثلة رائدة لقوة التكنولوجيا في خلق قيمة من عمالة غير مستغلة، وبالرغم من قلة عدد السائقات النساء في الدول العربية، إلا أن هذه الشركات سببت اضطرابًا كبيرًا في السوق لأنها سمحت للسيدات بأن ينافسن بناءً على أسس متساوية مع الرجال، مع إجراءات أمن إضافية من شركات التكنولوجيا. ونأمل مع مرور الوقت وزيادة الرياديات النساء في القطاع أن تتمكن شركات التكنولوجيا من استغلال نسبة أكبر من العمالة النسائية. يوجد لدى شركات التكنولوجيا الكثير لتقدمه للنساء في العالم العربي، والنساء لديهن الكثير ليقدمنه لشركات التكنولوجيا.