<br />ظاهرة التردد في اتخاذ القرارات<br />م.م حميد جاسم علوان / قسم ادارة الاعمال <br /><br />من الظواهر السلبيه في العمل الاداري و التي تواجه المد راء في مختلف المنظمات هو التردد في اتخاذ القرار و يتم أرجاء البت في حل المشكلات مما يودي في زيادة الضرر الذي يلحق بالمنظمة <br />إن القائد المتردد يفقد احترام المرؤوسين و اذا تأخر المدير بصدارة لا ينفذ بالشكل المطلوب <br />و هناك أسباب خاصة متخذ القرار تؤدي إلى التردد بأصداره القرار<br />1 خوف بعض المدراء من تحمل المسؤولية أو الفشل إذا اتخذ قرار خطأ <br />2 عدم توفر الخبرة الكافية لدى المدراء في اتخاذ القرار <br />3 يتسم بعض المدراء بعدم الإنجاز و تفضيل الأمور الشخصية لهم <br />4 نقص تدريب بعض المدراء على اتخاذ القرار <br />5 حداثة بعض المدراء بالعمل في المنظمة <br />6 يتسم بعض المدراء بعدم الثقة بالنفس<br />لغرض القضاء على ظاهرة التردد ب اتخاذ القرار أو التخفيف من حدتها في الشركات الصناعية يلزم اتباع التوصيات الآتية <br />1 عدم السماح ل المدراء بالترقية إلى الدرجة العليا إلى بعد التأكد من توفر الخبرة لديهم <br />2 اعداد دورات تدريبية في مراكز التدريب متخذي القرار <br />3 أن تصاغ أهداف الشركة في حدود الإمكانيات المادية و البشرية <br />4 ضرورة توفر ثقة المديرين بأنفسهم باتخاذ القرارات <br />5 ضرورة تهيأة الري العام ل استيعاب القرار و تفهمه قبل إصداره <br />6 على المدراء أن يبتعدوا عن التحيز لاي طرف من الأطراف قبل اتخاذ القرار