( تقنيات الهندسة النفسية واثرها في ادارة الازمات المنظمية) <br /> م. م هند حسين عدنان / قسم ادارة الاعمال <br /><br />غالبا ما ترتكز فكرة التجربة واثبات الذات من خلال الافراد صانعي القرار بما يختبرون ويحللون عالم الاعمال المحيط بهم عن طريق حواسهم وترجمة تلك الحواس بمؤثرات معرفية ومفاهيمية تخلق نوع من الفن والذي يدعى بالتميز النفسي "psychological excellence"<br />ونتيجة لتلك العوامل ازداد مؤخرا الاهتمام المكثف في مجال تقنيات الهندسة النفسية بسبب التطورات المتعاقبة التي تشهدها منظمات الاعمال والتي ولدت نوع من الازمات والتحديات التي تشغل فكر اغلب المنظرين والمفكرين في هذا المجال لذا من المهم ترسيخ هذه التقنيات وتعزيزها لدى الادارات العاملة لمعالجة وتنقية بيئة العمل الداخلية ولخلق تواءم وتكيف مع البيئة المحيطة في سوق العمل وفي الصدد ذاته لتذليل الخلافات والصعوبات المفروضة من اختلاف الآراء والتوجهات الفكرية والثقافية ولتقديم خدمة للصالح العام ولتقويم سلوك الافراد لخلق الرضا الذاتي الوظيفي ورضا المنظمات .<br />ان التركيز على أساليب تطبيق تقنيات الهندسة النفسية لدى الادارة والعاملين معا يكسب منظمات الاعمال دورا فاعلا في القضاء او حسر الازمات المنظمية واستغلال نقاط القوة وتجنب نقاط الضعف التي تسببها الظروف المفاجئة .<br />وبذلك تعد تلك التقنيات احد الركائز الرئيسية في تحسين اداء الافراد والمنظمات فضلا عن دورها في تعزيز القيم والمعتقدات والسلوكيات وفي كيفيه التعامل واحتواء الازمات المتولدة نتيجة اختلاف العمل كما تعد من عوامل النجاح في بيئة سريعة التغيير .<br />