ان الغرض الأساسي من إدارة جرعة الإشعاع المستخدم في طرق التشخيص والتدخل هو تفادى الآثار الصحية حتمية الحدوث، وتقليل احتمالات حدوث الأثار العشوائية نتيجة التعرض الإشعاعي ألقل مدى يمكن تحقيقه طبقا لمبدأ ال ALARA الشهير، مع ضرورة مراعاة احتياجات الإجراء الطبي المتوقع اتخاذه في كل الحالات، واليت يجب وضعها في الاعتبار منذ البداية.<br />ان الآثار الحتمية الحدوث ضارة التأثير على تفاعلات الأنسجة وقد تكون متوسطة أو حادة التأثير وتتسبب في إحداث إصابات الجلد الناجمة عن التعرض للإشعاع المستحث تحدث عندما تتأثر العديد من الخلايا في العضو أو النسيج. وتلك الآثار يمكن ملاحظتها طبيا لو أن القيمة الإشعاعية اليت يتعرض لها المصاب أعلى من قيمة محددة وهى قيمة حرجة تسمى العتبة. وهذه القيم الحرجة للعتبات يمكن الوصول إليها في مناطق موضعية في جلد المريض نتيجة الإجراءات التداخلية الإرشادية الفلوروسكوبية المعقدة.<br />بينما الآثار عشوائية الحدوث مثل السرطان والأمراض ذات الآثار الصحية الوراثية يمكن أن تحدث بسبب الإشعاع المستحث والذى يسبب بدوره تلف في الحمض النووي للخلايا، مما يؤدى إلى حدوث تحولات خلوية من الممكن أن تؤدى إلى نشوء أورام سرطانية ولكن تظل الخلايا محتفظة بقدرتها على التكاثر برغم ذلك. ولو أن الضرر الأولى قد طال خاليا التكاثر في الجهاز التناسلي ونال منها فإن التأثيرات الوراثية قد أمست محتملة الحدوث. فمن المرجح أن احتمال حدوث تلك الآثار يتزايد بصورة تناسبية مع الجرعة الناتجة من مستويات الإشعاع المؤين. وهذا هو السبب الذي يدعو إلى ضرورة الاستعانة بذوي الخبرة في الإجراءات التشخيصية والتخلية؛ لتقليل المتعرضات ما أمكن. وتتأثر الزيادة في احتمال الإصابة بسرطان عند التعرض الإشعاعي بعدة عوامل منها عمر المصاب وقت التعرض وجنسه، والقابلية الوراثية للسرطان.<br />