الرؤية الاستراتيجية ودورها في تعزيز رأس المال الاجتماعي<br />م.م هند عدنان / قسم ادارة الاعمال <br /><br /> لقد حتمت التطورات المتسارعة وفقا لمتطلبات الحياة المختلفة والتغيير الديناميكي في بيئة العمل الخارجي وما تتخلله من تكنولوجيا هائلة وتقدم صناعي متطور فضلا عن دور المنافسة في عالمنا المعاصر على وجوب تخطي الصعاب ومواجهة تحديات العمل من خلال تسليط الضوء على مؤشرات تسهم في بناء مجتمع يتطلع الى تطور وعطاء ينبض بجودة العمل الفكري والمعرفي ولاسيما التركيز على الرؤية الاستراتيجية لدورها الاساس في رسم ملامح حاضر المنظمات ومستقبلها كما تمثل الطريق الممهد للتمايز بين منظمات الاعمال وسلوك اساسي لتبويب المعلومات وتحليلها واختيار افضل الطرق لإيجاد الحلول المناسبة وتجاوز الازمات وفي الصدد ذاته تعد الرؤية الاستراتيجية الوجهة الملائمة لإشراك العاملين في اعداد الخطط الاستراتيجية ومن منطلق الحاجة الى انشاء رؤية استراتيجية جديدة لتعزيز التطور الفكري الذي يناقش الافكار الحديثة وترجمتها الى لغة معرفية وثقافية تحمل في طياتها اكداس من المواهب والموضوعات المجتمعية التي تسهم بإنتاج منظومة من العلاقات المجتمعية ودورها في تقديم منافع ومردودات إيجابية للفرد والمجتمع عن طريق ترسيخ مبدأ رأس المال الاجتماعي والذي يعد احد موارد التنظيم الاجتماعية والفكرية ويمثل بعدا جوهريا لقيمة العمل المنظمي وتحويله الى اهداف استراتيجية مثمرة .<br />اذ تسعى منظمات الاعمال المتنوعة الى تعزيز مبادئ الرؤية الاستراتيجية في رأس المال الاجتماعي وترسيخ ثمارها من خلال المنظرين وصانعي القرار المتميزين بفكر استراتيجي و قيادة واعية تتمتع بموازنة في اعمالها وتطبقها في المكان والوقت المناسب تحديا للصعوبات المواتية في سوق العمل وتغلبا على نقاط الضعف وبذلك تمثل قوة اجتماعية كامنة لزيادة المساهمة العلمية والاجتماعية والتي يستفاد منها الافراد لتحقيق الرضا التام وتنشأ من التعاون بين بعضهم البعض بكافة السبل والاليات الكفيلة لتحقيق رؤية مستقبلية ناجحة من خلال تضمين عناصر وتطبيقات هادفة لتحقيق التنافس ولمواكبة التطورات الوظيفية والبحثية في ساحات العمل. <br /><br /><br />