التنمية الادارية للموظفين<br />م.د هدى هادي حسن/ قسم ادارة الاعمال / كلية المستقبل الجامعة <br /><br />ان التنمية الادارية هي عملية النهوض بالوضع الراهن في العمل الإداري في المجالات المختلفة، وذلك من خلال توظيف الآليات الإدارية الحديثة التي تهدف بصورة مباشرة إلى تنظيم العمل في الجوانب الإدارية بشكل شامل، من خلال تحديد مجموعة من الأهداف، وحشد الجهود نحو تحديد المشكلات ونقاط الضعف، والعمل على حلّها.<br />أهمية التنمية الإدارية<br />1- تؤمّن الالتزام بتطبيق معايير المراجعة والتدقيق المالي، والتي تساعد في الحد من الممارسات السلبية للإدارة. <br />2- تفعيل دور وحدات إدارة المخاطر والرقابة عليها، وتقييم وتحسين العمليات الداخلية في المؤسسة وتحقيق الضبط الداخلي. <br />3- تحقق الافصاح والشفافية بما يحقّق مصالح الاطراف المختلفة ذات العلافة. <br />4- تحدّ من السلوك غير الأخلاقي والفساد والتلاعب في كافة الجوانب الإدارية, وتساعد في تصويب وتقويم أداء المؤسسات من خلال الالتزام بالمتطلبات القانونية والإدارية وغيرها.<br />5- تضمن التنمية الإدارية أن تقوم مجالس الإدارة بدورها في الإشراف على كافّة أعمال المنظّمة، والقيام بدور فعّال في التدقيق على كافة الأعمال الإدارية والمالية، ووضع آليات تسمح بمساءلة الإدارة التنفيذيّة. <br /> 6- فحص خلفيات الموظفين المتقدمين لشغل الوظائف وسجلاتهم الوظيفية السابقة، لضمان نزاهتهم وشفافيتهم والتأكّد من أنّهم يملكون مجموعة من القيم والأدبيات الأخلاقية تكون بمثابة البوصلة التي توجههم نحو أداء المهام المطلوبة منهم<br />عناصر التنمية الإدارية<br />1- العقيدة. <br />2- النظرية الإدارية.<br />3- تطوير القوانين والأنظمة واللوائح.<br />4- تطوير وتنمية المديرين والموظفين.<br />5- تطوير الهياكل التنظيمية.<br />6- تطوير إجراءات ونماذج وأجهزة العمل.<br />طرق التنمية الادارية<br />1- التدريب.<br />2- التناوب الوظيفي.<br />3- البديل المؤهل الجاهز.<br />4- التعلم بالمطالعة.<br />5- لجان التدريب.<br />6- مهام فريق العمل.<br /><br />معوقات التنمية الإدارية<br />هناك مجموعة من المعيقات والمصاعب التي تواجه المنشأة فيما يخص التّنمية الإداريّة.<br />1- قلّة عدد الموظّفين الأكفاء المرشّحين للوظائف، أو المرشّحين للتّدريب بهدف تحقيق التطوّر في الأمور الإداريّة. <br />2- ارتفاع كلفة موارد التّدريب، لا سيما في الأوقات الاقتصاديّة الصّعبة، ما يحتّم على المنشأة تخفيض بند المصاريف في ميزانيّتها، وقد يكون بند التّدريب من ضمنها. <br />3- صعوبة إيجاد أدوات ثابتة لتقييم وقياس مدى نجاح الجهود المبذولة فيما يخص التّنمية الإداريّة. <br />4- صعوبة خلق الوقت اللّازم لتنفيذ السّياسات التي تتطلّبها التّنمية الإداريّة دون المساس بسير العمل اليومي، خاصّةً مع التغيّرات الحاصلة في بيئة العمل الدّاخليّة والخارجيّة، وفي ظل مواكبة التطوّر السّريع للتّكنولوجيا.<br /><br /><br /><br /> <br />