• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image default image
default image
default image

مقالة علمية للتدريسية م.م الهام فيصل بعنوان الطموح هو الخطوة الاولى للنجاح وتحقيق المراد

26/09/2022
  مشاركة :          
  935

الطموح هو امتلاك الحافز من أجل بلوغ القوة من خلال بذل مجهود كبير لتحقيق ما يريده الفرد؛ حيث يسعى الأشخاص الطموحين إلى امتلاك القوة لأنفسهم وللآخرين بغض النظر عن نوع القوة سواء كانت مادية، أم نفسية، أم عاطفية، أم اجتماعية، ولكل إنسان في هذه الحياة طموحات تختلف من شخص لآخر، فكل فرد إلا وله رغبة في أن يكون أفضل حالا مما هو فيه؛ بتطلعه إلى تحسين حياته في مختلف نواحيها والتفوق والتميز فيها، والطموحات لا تتحقق بسهولة لأنها تحتاج لمقوماتها الداعمة، فقد تتعثر بخطوة غير مدروسة وبقرار ارتجالي واحد، ويتطلب رفع احتمالية نيلها بنجاح معرفة كيفية التعامل معها بالرغم من وجود المعيقات والصعوبات التي تحول بيننا وبين إنجاحها، حيث يفشل كثير من الناس في تحقيق أهدافهم؛ لأنّهم يحددونها وفقاً لما يراه الآخرون، أو يعتقدون به، وبشكلٍ عام لا يستطيع الإنسان تحقيق طموحه دون عاطفة وشغف، لأنّه سيجد نفسه غير قادر على حشد الحماس اللازم للقيام بأفضل الجهود وتطبيقها.<br />لا يُمكن تحقيق الأشياء العظيمة بين ليلةٍ وضحاها؛ لذلك يجب التحلي بالصبر، الابتعاد عن الكارهين الذين لا يفيدون في شيء، والاقتراب من المحبين الذين يحاولون المساعدة، ثمّ الاستماع إليهم، ووضع كلامهم في عين الاعتبار .و بهدف إيجاد أفضل الطرق للقيام بالأشياء الصعبة لا بد من ابتكار طريقة لمكافأة النفس خلال فترة تحقيق الطموح.<br />وإذا بدا للإنسان أنّ الأمور تزداد سوءاً يجب البحث عن طريقة مختلفة لإنجاز المهام المختلفة، واتخاذ الهزائم الصغيرة لتحسين النفس، والبدء خطوة بخطوة حتّى تصبح الأحلام حقيقة واقعية ,بالإضافة إلى ذلك يُنصح الابتعاد عن اليأس، أي الاحتفاظ بالحلم سواء كان كبيراً أو صغيراً، سواء استغرق عاماً واحد لتحقيقه أو العمر كلة ، ويُمكن تحقيق أيّ حلم طالما أنّ الإنسان يمتلك الإيمان، والعمل الجاد، والإرادة والإصرار .ولكي تتحقق الطموحات لا بد من تعزيز الثقة بالنفس التفكير والتحدث مع الذات بطريقة إيجابية وصحيحة ، لأنّ الثقة تبدأ بالظهور عن طريق الرابط الذهني والنفسي، وكذلك التركيز على الأمر الذي يشعرك بطاقة ذهنية أو حركية، ووضع الجسم وتعبيرات الوجه بأن تفكر هي الأخرى في طموحك المراد تحقيقه، يسهم في خلق طاقة داخلية إيجابية تدفع الشخص باتجاه طموحاته. <br />اما العمل فهو المؤشر الذي يؤدي إلى نجاح الأهداف السابقة، لذلك لا بدّ من تنفيذ الخبرات والمعلومات السابقة، وتفريغها بشكل عملي، فالفعل هو من يفرق بين النجاح والفشل، وكذلك بين السعادة والتعاسة، لأنّ الكلام دون فعل هو استنفاذ للحماس والطاقة دون جدوى وفائدة، حيث يتوجب عليك أن تضع مهارتك في الفعل، فلا تيأس وتقول : " أنا لا أجد عملاً"، ولكن يتوجب عليك أن تبحث عن العمل، وأن تتذكر قول الله عزّ وجل: (إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا) [الكهف: 30].<br />وبعد تحقيق الخطوات السابقة بنجاح، عادةً ما ننتظر النتيجة فلا بد من التفاؤل ؛ وهذا ما يسمى بقانون التوقع عن طريق الأحاسيس التي تنجذب إليك من نفس النوع الذي نتوقعه، لذلك يتوجب علينا أن نتوقع النجاح حتى نجده في نهاية المطاف. وهنا يتوجب علينا الالتزام بالطموحات التي نريد تحقيقها من خلال الإصرار عليها، والتصميم على بلوغها مهما كانت العقبات والصعاب، فإذا فشلنا في المرة الأولى، نحاول مجدداً، ونستمر في المحاولة حتى ننجح. وكلما كان الشخص الذي يتمتع بالمرونة<br /> يستطيع التحكم في أعصابه بشكل جيد، وبالتالي فهو يحقق طموحاته وأهدافه بشكل أسهل وأسرع، حيث إنّه من الصعب تحقيق الطموحات دون المرونة المطلوبة في الأسلوب والطريقة المتبعة، فإذا عجز الشخص عن تحقيق هدفه بطريقة معينة يتوجب عليه تغيرها .وان يتحلى بالصبر لحين الوصول إلى النتائج المطلوبة ، وفي النهاية ولا بدّ بعد تحقيق النجاح يتوجب المحافظة على استمراره .وما دمنا على هذه البسيطة احياء إلا ولزم علينا أن تشق عبابها ونمخر بين أمواجها العاتية دون هوادة أو وجل، ونخوض كل ما فيها من معارك طاحنة دون خوف أو فزع يوقف سير طموحاتنا التي نسعى للوصول إليها وتحقيقها ، ويبقى السؤال الأهم الذي يتطلب إجابة شافية وافية: ما هو أهم ما تحتاج له طموحاتنا لكي لا تبوء بالفشل؟<br />فالطموحات الأكثر نجاحا هي التي تكون أفعالا مجسدة، وليس التي تبقى مجرد تمنيات تراود النفس ولا ترقى إلى الواقع والعمل الملموس.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025