• الرئيسية
  • الأخبار
  • الصور
  • المكتبة
  • النشاطات
    • النشاطات
    • المقالات
    • الجوائز
    • براءات الاختراع
    • الورش
    • المؤتمرات
  • الاعلانات
  • الأحداث القادمة
  • الكادر
  • البرنامج الأكاديمي
  • مشاريع التخرج
  • المحاضرات
  • الاستبانات
  • تواصل معنا
default image
default image

البناء الأخضر م.م ريم طعمة

28/09/2022
  مشاركة :          
  567

سادت العالم اليوم مصطلحات عديدة منها: “العمارة الخضراء”، “العمارة المستدامة”، “التصميم المستدام”، “التصميم البيئي” وهي مسميات مهما بدت متعددة إلا أنها تسعى في مجموعها لتحقيق التوازن بين احتياجات الإنسان من جهة والحفاظ على الموارد الطبيعية من جهة أخرى، للتقليل من نسب التلوث البيئي.<br />ومن أبرز المفاهيم الحديثة هو مفهوم التنمية المستدامة التي اهتمت بمستقبل الأرض واكتسب هذا المصطلح اهتماما عالميا كبيرا بعد ظهور تقرير لجنة مستقبلنا المشترك.<br />يشير مصطلح (البناء الأخضر) إلى بناء وتطبيق العمليات المسؤولة بيئيًا والمكتفية من ناحية المصادر على مر دورة حياة المبنى: منذ وضع المخطط إلى التصميم ومرحلة البناء والتشغيل والاستدامة وإعادة الترميم والهدم أخيرًا. يتطلب ذلك تعاونًا وثيقًا مع المقاول والمهندسين والمعماريين والزبائن في شتى مراحل المشروع. توسع تطبيق الأبنية الخضراء وأصبح مكملًا لتصميم الأبنية الكلاسيكية من نواحٍ عديدة، سواء الناحية الاقتصادية والجدوى والتحمل والراحة.<br />هناك مجموعة من أنظمة التقييم تُعرف باسم الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (أو LEED اختصاراً) وضعها المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء، وهذا النظام مسؤول عن تقييم تصميم وبناء وتشغيل واستدامة المباني الخضراء. هناك نظام بريطاني آخر يدل على استدامة المباني، وهو «أسلوب التقييم البيئي لمؤسسات أبحاث البناء» والذي يُدعى اختصارًا بـ BREEM، ويُطبق على الأبنية والأبنية المراد تطويرها على نطاق كبير. حاليًا، يجري المجلس العالمي للأبنية الخضراء بحثًا حول تأثير الأبنية الخضراء على صحة وإنتاجية مستخدميها، ويعمل المجلس مع البنك الدولي للتشجيع على الأبنية الخضراء في أسواق الدول الناشئة عبر شهادة وبرنامج EDGE (الامتياز في التصميم من أجل منافع أكبر). هناك أيضًا أدوات أخرى مثل النجمة الخضراء في أستراليا ومؤشر البناء الأخضر الذي يُستخدم في ماليزيا بالدرجة الأولى.<br />لمهمة الحالية للغلاف الخارجي للمباني ولتكنولوجيا النظم المنزلية هي استخدام الطاقة بكفاءة أكبر، خصوصاً في تشييد المباني الجديدة. الهدف على المدى الطويل هو ما يسمى ب "منزل كاسب للطاقة"، أي مبنى قادر على إنتاج طاقة أكثر من التي تُستهلك. الموضوع الأكثر اهمية للرأي العام، بالنسبة إلى الحد من انبعاثات CO2، هو تصميم وتنفيذ وإدارة المباني الجديدة بهذا المفهوم، وتجديد المباني القائمة: حوالي 40 ٪ من مجموع الاستهلاك النهائي للطاقة في الاتحاد الأوروبي تعزى إلى المباني القائمة. اختيارات التصميم لإنشاء البناء الأخضر تتأثر بنسبة قليلة من مفاهيم مجردة مثل الفن وعلم الجمال. على سبيل المثال، فإن قيمة النقل الحراري ستتوصل إلى تجاوز العناصر الجمالية للمباني. ولذلك فإن تخطيط، تشييد وتشغيل المباني الخضراء هي أساسا تتأثر بالعوامل التالية:<br />مناخ ،الاحتباس الحراري ،الاحتراز العالمي وتغير المناخ ،دورة الكربون ، اعتقال وعزل الكربون، التنمية المستدامة البصمة الإيكولوجية ،قدرة تحمل البيئة حفظ وإدارة الموارد بهدف التنمية تقييم دورة الحياة الطاقة الرمادية، الموارد المتجددة ،أداء الطاقة لغطاء المبنية، العزل الحراري والعازل الحراري في البناء ،إعادة التدوير لاستعمال مواد البناء،<br />شأت حركة المباني الخضراء في الولايات المتحدة من الحاجة والرغبة في ممارسات بناء أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وأكثر صداقة للبيئة. للبناء الأخضر دوافع كثيرة، بما في ذلك الفوائد البيئية والاقتصادية والاجتماعية. تتطلب مبادرات الاستدامة الحديثة تصميمًا متكاملًا وتآزريا لكل من الإنشاءات الجديدة والتعديل في الهياكل القائمة. يُعرف هذا النهج أيضًا بالتصميم المستدام، ويدمج دورة حياة المبنى مع كل ممارسة خضراء تستخدم لغرض التصميم، لخلق تآزر بين الممارسات المستخدمة.<br />يجمع البناء الأخضر بين مجموعة واسعة من الممارسات والتقنيات والمهارات لتقليل آثار المباني على البيئة وصحة الإنسان والقضاء عليها في النهاية. يؤكد غالبًا على الاستفادة من الموارد المتجددة، كاستخدام ضوء الشمس من خلال الطاقة الشمسية السلبية، والطاقة الشمسية النشطة، والمعدات الكهروضوئية، واستخدام النباتات والأشجار من خلال الأسطح الخضراء وحدائق المطر، وتقليل جريان مياه الأمطار. تُستخدم العديد من التقنيات الأخرى، مثل استخدام مواد البناء منخفضة التأثير أو استخدام الحصى المعبأ أو الخرسانة ذات النفاذية بدلًا من الخرسانة التقليدية أو الأسفلت لتعزيز تجديد المياه الجوفية.<br />تتطور الممارسات أو التقنيات المستخدمة في المباني الخضراء باستمرار وقد تختلف من منطقة إلى أخرى، لكن المبادئ الأساسية التي تُشتق منها الطريقة تشمل ما يلي: تحديد الموقع وكفاءة تصميم الهيكل، وكفاءة الطاقة، وكفاءة استخدام المياه، وكفاءة المواد، وتحسين جودة البيئة الداخلية، وتحسين العمليات والصيانة وتقليل النفايات والسموم.<br />

جامعة المستقبل

مؤسسة تعليمية تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق

روابط مهمة

وزارة التعليم العالي

اللجنة التوجيهية

المدراء

الأكاديميون

الكادر التدريسي

الطلبة

أنظمة الدراسات

عملية التقييم

الهيكل التنظيمي

القواعد واللوائح

معلومات الخريجين

المواقع البحثية

Scopus

Research Gate

Google Scholar

ORCID

Web Of Science

مركز المساعدة

حول الجامعة

الكليات والأقسام

البوبات الألكترونية

دليل الجامعة

تواصل معنا

جامعة المستقبل - جميع الحقوق محفوظة ©2025